مزارع تسقى بمياه الصرف

مزارع تسقى بمياه الصرف
نشرت «المدينة» في صفحتها الأولى يوم الثلاثاء 26/7/1437هـ، 3/5/2016م خبراً عن إزالة 4 مزارع تسقى بمياه الصرف جنوب مكة المكرمة، وأن الإزالة كانت للورقيات والخضروات وأنها لم تتم إلا بعد أخذ عينات للمختبر، وأن لجنة المزارع تجنبت إزالة الأشجار الكبيرة المثمرة والنخيل.يحمد للجنة أخذ العينات والتحليل للورقيات، وعدم إزالة الأشجار الكبيرة ذات الساق، لأن هذه لا تتأثر كثيراً بالمياه العكرة إذا كانت معالجة حسب ما نشر عنها من تقارير، فبناء الإزالة على تقارير مؤكدة يحق الحق.هذا الموضوع يقلق كثيراً من الناس، لأن السقيا بمياه الصرف يسبب أمراضاً خطيرة، ومثله رش الورقيات والخضروات بالمبيدات لتنمو في فترة قصيرة وبخاصة أن بعض المزارع يعمل بها عمالة وافدة تسعى لربح سريع ومنها فاقد الضمير والأمانة.أذكر أني كتبت قبل عدة سنوات عن مزارع وادي العَرْج في الطائف حينما داهمت اللجان مزارع هناك وكشفت عن سقيا الورقيات بمياه صرف دون معالجة، والمياه العكرة مضرة إذا سقيت بها الورقيات حتى بعد المعالجة.ليست تلك المزارع الأربع وحيدة، إذ يوجد مثلها في أكثر مدن المملكة والمطلوب من وزارة الزراعة تكثيف الجولات والدخول للمزارع المسوّرة، فصحّة الناس أمانة في أعناقهم، ومن أمن العقاب أساء الأدب، فبعض الملاك يسند المزرعة إلى عمالة لا همّ لها سوى الربح، وليس لديها وازع ديني وإنساني يردعها، مع معرفته بأن السقيا بالمياه العكرة الملوثة وكذلك المبيدات يسبب أضراراً صحية خطيرة.الورقيات والخضار مما يحتاج إليه المستهلك ولذا حبذا لو أن البلديات تأخذ عينات منها يومياً للمختبرات وتعرف مصدر الملوّث منها للمحاسبة، صحيح أن بعض الأسواق توجد فيها مختبرات، ولكن بعضها يخلو من ذلك فضلاً أن منها ما لا يقوم بذلك كل يوم، وعلى عينات عشوائية.

أخبار ذات صلة

النبي عيسى والتريليونير ماسك!!
أجدادنا ونظام (الطيبات)!
قوة الاستغناء.. وسكينة الاكتفاء
حين تتحول الهوية الثقافية إلى محرك اقتصادي مستدام
;
نشأة الصحافة السعودية
رعاية الموهوبين.. استثمار في العقول وصناعة للمستقبل
أوليفيا وجيانا.. قصة نجاح سعودية جديدة
الهيئة الملكية للجبيل وينبع.. الجودة في التعليم والأولى بالتوظيف
;
حديث عن «التكريم»
“خزان الغاز المركزي».. حل أم مشكلة؟!
التحول القيادي.. من التوطين إلى صناعة القرار
الأمن والأمان.. عنوان نجاح حج 1447هـ
;
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني
قراءة الاتجاهات.. وصناعة القرار
أنديتنا الرياضية.. والتجربة المصرية
الأمن الإعلامي