مشروعات بتساؤلات..!
تاريخ النشر: 03 يونيو 2016 03:03 KSA
* بدءًا لابدّ من القولِ إنولاةَ الأمرلم يُقصِّروا في توفيرميزانيَّاتٍ ضخمة ..لعددٍ من المشروعات الإنمائيَّةِ فيكافَّة أرجاءِ الوطن..لكنَّ عددًا ليسَ بالقليلِ من هذه المشروعاتلم تتحققْ الأهدافُ المرجوَّة منهاوذلكَ لسوءِ التنفيذِ.* في مدينةِ جدَّة كمثالٍ بارزكثيرٌ من مشروعاتها التي كانت تهدفُ إلىفكِّ الاختناقاتِ المروريَّةِلم تنجحْ، بل العكسفإنَّها زادت الطينَ بلَّةًوأصبحتْ هذه المشروعاتُ وسائلَ إعاقةٍكما في شارعِ فلسطينوكما في طريقِ الملكِ فهدوكما في شارعِ التحلية..وربما المشروع الوحيد الناجحهو تقاطعُ شارع الأملِ مع طريقِ المدينة.* في كلِّ المجتمعاتِ البشريَّة تكونُ فتراتُتنفيذِ المشروعات..سببًا في حدوثِ إزعاجاتٍ يتقبَّلها السكانُبكلِّ رحابةِ صدرٍ لعلمهم أن انتهاءَهايعني توفيرِ راحةٍ كبرى سواءًللحركةِ المروريَّة، أو تسهيل سفرٍ وقدومكما في المطاراتِ، أو توفير خدماتٍ راقيةٍ مريحةكما في الصرفِ الصحيِّ وتمديداتالمياهِ والكهرباءِ.* ولكنَّ الوضعَ لدينا مختلفٌ كليَّةً.فأيّ دراسةٍ ومعايشةٍ ميدانيَّةٍ مُتجرِّدةٍتُوضِّحُ بجلاءٍ لا لبسَ فيهأنَّ المعاناةَ مستمرةٌ.. بل تزدادُ. سوءُ التنفيذِ للمشروعاتِ يصيبُليسَ أبناءَ الوطنِ بإحباطٍ بل يمنعُ تحقيقَ الأهدافِ التي يسعَى لهاولاةُ الأمرِ لتحقيق تنميةٍ مجتمعيّةٍ شاملةٍوهذا يتطلبُ بكلِّ الصدقِ من هيئةِ مكافحةِ الفسادِعدمَ غضِّ النظرِ عن هكذَا اختلالٍحتَّى لا تترسَّخَ عقليةُ «ولا يهمَّك»ويتحقَّق المبتغَى السامي من توجُّهات واهتماماتِ ولاةِ الأمربإحداثِ نقلاتٍ نوعيَّةٍ لراحةِ المواطنِين.