الإخلاص في المسؤولية
تاريخ النشر: 06 يونيو 2016 01:43 KSA
* بصدقٍ أكتبُ مقالي اليوم وأنا متشائمٌفلم أعدْ ومعي الملايينُ نفهمُ أو نستوعبُلماذا تستمرُّ هذه الفوضى المروريَّةفي كلِّ ركنٍ من أركانِ مدنِنا...!؟هل السببُ عدمُ وجودِ نظامٍ؟وأنا أشكُّ في ذلكفوزارةُ الداخليةِ أوجدتْ نظاماً مرورياً بديعاًلكنَّ تطبيقَه هو مجالُ العجبِ..!أم أنَّ السببَ هوالعقليةُ المجتمعيةُ التي تسيطرُ عليهاذهنيةُ «يا شيخ، ولا يهمَّك..»!؟* العمالةُ الأجنبيةُ تقودُ سياراتٍاللهُ يعلمُ بصلاحيتِها وبصورةٍعجيبةٍ غريبةٍ ليس لها علاقةٌ على الإطلاقبالقيادةِ الصحيحةِ!!سياراتُ الأجرةِ والليموزينحدِّثْ ولا حرج ،تسابُق، مخالفات،كثرة، فوضى ،وكأنَّهم وحدَهم وفي صحراءوبلا ضوابطَ أو قوانينَ..!؟الشاحناتُ وما أدراك ما الشاحناتُتريلات، وايتات، في كلِّ ركنٍ وزاويةٍداخلَ المدنِ وبين أحيائِها.. تسيرُبسرعةٍ جنونيةٍ وكأنَّها طيارات، تتوقفُفي كلِّ مكانٍ وتنامُ قريرةَ العين فوقالأرصفةِ وفي الشوارعِ الثانويةِمشوِّهةً المنظرَ العام ومُعيقةً للحركة...* هذه الفوضى تدعو كلَّ إنسانٍ إلى التساؤلِ:أين هي إداراتُ المرورِ؟وهل هي مطلعةٌ على هذه الصورِ البشعةِ؟أم أنَّ ما يحدثُ هو عابرٌ وليس لهم به علاقةٌ؟هذا مع أنَّ ما يُشاهَد ويُرى بالعينِ المجرَّدةكثافةٌ لسياراتِ المرورِ والشرطةِفي كلِّ مكانٍ..!!* أحسبُ بجزمٍ أنَّه ولمعالجةِ هذه الإشكاليةِلابدَّ من تطبيقٍ حازمٍ وصارمٍ للنظامفلا يجوزُ إطلاقاً أن تُتركَ الشاحناتُ والتريلاتُلتدخلَ وتخرجَ إلى داخل المدنِ والشوارعِ الثانويةبلا ضابطٍ وفي كلِّ الأوقات!؟كما أنه يجبُ إيقافُ تصاريحِ سياراتِ الليموزينفقد أصبحتْ أكثرُ من الهَمِّ على القلب من كثرتِها؟ولا أظنُّ أننا بحاجةٍ إلى هذه الأعدادِ الكبيرة منهاكما أنه يجبُ وبكلِّ إخلاصٍتحمُّلُ رجالِ المرورِ والشرطةِ مسؤولياتِهمالتي أمَّنهم عليها قادةُ هذا الوطن ليكونوا على قدْرِهاولكي يساهموا بفاعليةٍ وتأثيرٍ في القضاءِالنهائيِّ والشاملِ على كلِّ هذه الفوضى.