أينَ هِي وزارةُ العملِ؟!

أينَ هِي وزارةُ العملِ؟!
* الاستقدامُ وما أدراكَ مَا الاستقدامُمعاناةٌ تتضخَّمُ يومًا بعدَ آخرَفقدْ كانتْ عمليَّةَ استقدامِ العمالةِ المنزليَّةِسهلةً وميسَّرةً وبسيطةً ورخيصةًولكنْ ومعَ الأيَّامِ وتحوُّلِ مهمَّةِإصدارِ التأشيراتِ إلَىوزارةِ العملِ..تعقَّدتْ، وتشربكتْ وأصبحتْ غاليةَ الثمنِ جدًّا.* المعاناةُ لا يشعرُ بهَا سوَىالمواطنِ، رجلاً كانَ أمْ امرأةً..يدوخُ السبع دوخاتٍ ما بينَشروطِ مكاتبِ الاستقدامِ فِي الوزارةِوكأنَّه سيستقدمُ علماءَ ذرَّةٍ نادرِينَ!!ومَا بينَ مكاتبِ الاستقدامِ الأهليَّةِ التِيتنفضُ مَا في جيوبِهِ نفضًا مبرحًابأسعارٍ خرافيَّةٍ بلغتْ أكثرَ مِنعشرينَ ألفَ ريالٍ للعاملةِ المنزليَّةِ؟ناهيكَ عن فتراتِ الاستقدامِ والتِي تصلُ إلَىأكثرِ من نصفِ سنةٍ..!* أمَّا إذَا أرادَ المواطنُ أنْ يلجأَإلى الاستقدامِ الشخصيِّ كمَا كانَ في السابقِفأمامَهُ عوائقُ وعوائقُفالسفاراتُ «تمسحُ بهِ البلاطَ»هات هذَا! وادفع هذَا! ووقِّع هذَا!حتَّى يتمكَّنَ مِن استخراجِ عقدِ عملٍ كمَا فِيالسفارةِ الفلبينيَّةِ وقنصلياتِهَا!وعندَمَا يحينُ موعدُ إرسالِ الأوراقِإلى السفارةِ السعوديَّةِ فجريٌ آخرُ«توكيلٌ إلكترونيٌّ وبكُلفةٍ عاليةٍوأوراقٍ وتصديقاتٍ..!»* والسؤالُ: أينَ هِي وزارةُ العملِمِن كلِّ هذِه المعاناةِ!ولماذَا هِي تاركةُ الحبلِ علَى الغاربِلمكاتبِ الاستقدامِ لوضعِ أسعارِ جنونيَّة؟ولماذَا لا تتدخَّل مع السفاراتِ والقنصليَّاتِ الأجنبيَّةِلحمايةِ حقوقِ المواطنِ السعودي!ولماذَا؟ ولماذَا؟ ولماذا؟!فهلْ تتكرَّمُ الوزارةُ وتُعيدُ النظرَ فِي كلِّ هذَاأمْ تبقَى فِي هذهِ الأذنِ طين وفي الأخرَى عجين؟!وعلى المتضررِ الدعاءُ!

أخبار ذات صلة

ملهي بن سلامة (ابن الوطن البار)
السعودية وديناميكية الاستثمار وتبادل المصالح
غراس السنين في ينابيع الوفاء
إلى المعلم.. في بداية عام دراسي جديد
;
بصمة إبداع سعودية.. تستثمر في العقول والقلوب
بين قلق الموت.. ورعب تكرار الحياة
الجامعة الريادية.. عندما تصنع المعرفة فرصًا
عبدالله التعزي
;
أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)