الكشافة!؟
تاريخ النشر: 13 يونيو 2016 00:44 KSA
(1000) كشّّاف من جمعيةِ الكشّافة السعودية في مكةو(600) كشَّاف من النادي التطوعي «بادر» لتعليم مكة المكرمةو(172) كشافًا من الجمعية في المدينة المنورةيُساهمون بطواعيةٍ في خدمةِ المعتمرين وزوَّارِ بيتِ اللهِ الحرام ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في هذا الشهرِ المباركِ.. هذا الى جانبِ ما يقومون به في موسمِ الحج..* منذ زمنٍ وأنا أكتبُ عن هذا الموضوع لأسبابٍ عدة منها أنني مارستُ العملَ الكشفي لسنواتٍ قبل ابتعاثي للدراساتِ العليا في الولايات المتحدة وعايشتُ ما يقومُ به شبابُ الكشافة كما أنَّ الجهودَ التي يقوم بها الكشافةُ للأسف وحتى اللحظة لم تحظَ بمتابعة إعلاميةٍ تتناسبُ مع حجمِها وأدائِها.* نعم أعرفُ وقد عايشتُ ذلك ،أن شبابَ الكشافةِ لا يبحثون عن الشهرةِ فهم يجدون رضاً داخلياً فوق الوصفِ في أداءِ مهامِهم ،وسعادتُهم كبيرةٌ وهم يرون هذا المعتمرَ وذاك الزائرَ وذلك الحاج وقد وصل إلى أهلِه ومكانِ سكنِه أو لُبِّيَتْ له حاجةٌ هو في مَسيسِ العوزِ لها لكن ما أدعو إليه هو أنَّ مثل هذه الأعمال تحتاجُ الى تسليطِ أضواءٍ بارزةٍ عليها من إذاعة وتليفزيون وصحافة لأنها فوق أنها تُبرزُ جهوداً تطوعيَّة جبَّارة فهي ترسِّخُ في أذهانِ الشبابِ والأجيالِ الصغيرةِ نماذجَ لأعمالِ وأفعالِ خيرٍ عظيمة.* معسكراتُ الخدمةِ التي تقيمها جمعيةُ الكشافةِ السعودية والعملُ التطوُّعي للنادي (بادر) لتعليم مكة المكرمة جهودٌ مشكورةٌ ومقدَّرة وثوابُها من الله كبيرٌ إن شاء الله. لكنْ أعمالٌ أخرى أقلُّ منها قيمةً وأهميةً لها نصيبٌ كبيرٌ من التغطيةِ الإعلاميةِ وهو ما يدعوني وبتكرارٍ إلى مطالبةِ كلِّ وسائلِ إعلامنا المحليةِ المبادرةَ إلى احتضانِ هذه النماذجِ وتسليطِ الأضواءِ عليها باستمرارٍ ففي ذلك خدمةٌ للحجيج والمعتمرين والزوار.وتقديرٌ معنويٌّ لشباب الكشافة، وإبرازُ أفعالٍ تطوُّعيةٍ وترسيخُ نماذجَ إيجابيةٍ في أذهان الناشئة.