أين هي القيم والحياء؟!

أين هي القيم والحياء؟!
• حالاتُ العناد و(المُجاكرة) والتصادُم التي تمَّ تداولها مؤخراً في عددٍ منشوارع مدنناليستْ حالاتٍ فرديةً كما يظنُّ البعضُبل تكررتْ بشكلٍ يومي وعلى مدارِ الساعةوالمحزنُ أن نتائجَها كارثيةٌ تؤدي في بعضِهاإلى الوفاةِ والإعاقةِ الدائمةِ ؟•عند تحليلِ هكذا سلوكيات يحتارُ المرءُفي الفهمِ والإدراكِ..فالبدءُ سخيفٌ ولا معنىً لهمرورُ هذا ؟ أو السماحُ بحقِّ ذاك؟غير أنَّ شيئاً ما يؤدي إلى كلِّ هذه السلوكياتِ الانفعاليةِ الخطيرةِ..فهل مردُّ ذلك قلةُ وانعدامُ التربية داخلَ الأسرةِ؟أم أنَّ القولونَ العصبيَّ متهيجٌ؟أم أنَّها انعكاسٌ لبرامج الإعلام السطحية؟أم أن ذلك ليس سوى انعكاسٍ لثقافةٍ عامةٍ؟أم انعدامِ نظام..؟• قد يأتي من يفذلكُ الأمورَ أو ينظرُ إليها علمياًويقول هي كل ذلك..بحيثُ لا يمكنُ فصلُ عاملٍ عن آخر..فالتربيةُ الأسريةُ ليست سوى جزءٍمن الثقافةِ المجتمعيةِ السائدةِكما أنَّ قلَّة أو انعدام الرقابة المروريةِ تساهمُ إلى حدٍ كبيرٍ في تحوُّلِالفعلِ البسيطِ إلى سلوكٍ مُهددٍ..• في أجيالِنا الماضيةِ لم تكن مثلُهذه السلوكياتِ سائدةً كما هي الآنَبل إن حدثتْ فهي نادرةٌ ومستهجَنة من الكُلِّ وهذا ما يدعو الى الدهشةِ والاستغرابِفالمفترضُ ونحن مجتمعٌ مسلم وتقليديٌّأن تكونَ سلوكياتُ «زمنِ الطيبين»جزءاً من سلوكياتِنا اليوميةِ بمايتناسب وأوضاعَ وظروفَ العصرِ..لا أن تتمَّ معها القطيعةُ كما هي الآنفالحياءُ وحقُّ الآخرينحقوقٌ كانتْ مصانةً ومهابةًوالتحولُ الوطنيُّ الحقيقيّ هو فيإحداثِ تحولاتٍ جوهرية وراديكاليةٍبإعادة هندسةِ المجتمعِ السعودي لتكونَ القيمُ والفضائلُأسساً يبني عليها سلوكياتِه وتصرفاتِه اليوميةَوحينها سنراه يبدعُ في كلِّ مجالٍويتحققُ تحوُّلٌ تنمويٌّ وأخلاقيٌ حقيقي

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة