غياب مستغرب..!

غياب مستغرب..!
* زحمة فوق التصوُّر لقنوات الفضاء التلفزيونية العربيةومئات الصحف.. وآلاف الإذاعاتوزحمة حد التخمة منبرامج ومسلسلات وأفلاملكن كلها وعلى هذا المد الضخمتشهد غيابًا مفجعًالأحداث التاريخ الإسلامي!؟ولقضية القدس الشريف!؟* من المعروف أن شهر رمضانكان شهر الفتوحات التاريخية الكبرىمعركة بدر، فتح مكة، عين جالوتالعاشر من رمضان ضد الإسرائيليينوغيرها كثير..كما أن القدس لازالت تئنتحت أقدام الصهاينة بمنعهمالمصلين الرجال من الشباب أداءصلوات التراويحومع ذلك فلا حس ولا خبر بينوسائل الإعلام العربيةهذا في الوقت الذي تضج فيهالشاشات والصحف والإذاعاتببرامج سطحية هايفةلا معنى لها.. بل مُدمِّرة أخلاقيًا.* والسؤال الأهم..لماذا هذا الغياب!؟هل طبيعة الحياة العصرية هي السبببحيث لم تعد هذه الأحداث تهم الناسبقدر الجري وراء المادة!؟أم أن السبب سيطرة وسائلالسوشيال ميديا على عقول الشباب!؟أم أنه الإهمال من قِبَل وسائل الإعلام ذاتهافالربح المادي أهم لديها من أي شيء آخرحتى وإن كان وطنيًا أو عروبيًا؟!أم ماذا؟!.أسئلة مشروعة لكن الأهم هوأن غياب هذه الأحداث أحدثانفصالًا كليةً مع مكون هام منالهوية الذاتية والعامة لأبناءالعروبة والإسلاموأحدث بالتالي انفصامًا كليًا في الشخصيةانعكاساته المستقبلية خطيرةإن لم يتم تداركها!؟.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة