كفاية مَنّ؟!
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2016 02:25 KSA
* في خطابه الأخير الذي شرّق وغرّب فيهمَنَّ المخلوع «علي عبدالله صالح»على المملكة العربية السعودية وشعبهابأنّ اليمنيين هم الذين بنوا المملكةوهم الذين عمّروها وصنعوا تنميتها!؟وهكذا لغة وخطاب ليس الأول ولن يكون الأخيرفلقد أبتلينا نحن، حكومة وشعبًاببعض أشقائنا العرببمنّهم الدائم بأنّهمعلّمونا، وثقّفونا، ولبّسونا، وحضّروناإلى آخر هذه المواويل المملّة؟!* لا أشكّ أبدًا في الأدوار التيقام بها أشقاؤنا العربفي بداية توحيد وتأسيس المملكةكما لا أشكّ في أدوار شعوب أخرىمثل الأمريكيين من خلال شركة أرامكووشقيقاتها، التابلاين والمعدنية وغيرهمالكن يجب أن تكون الأمور واضحةوأن تكون الحقائق ساطعةفكل هؤلاء ما كان ليكونوا بينناأو يأتوا إلى ديارنا هكذاتبرعًا أو خيريةبل أتوا كلّهم وبلا استثناءمتعاقدين بعقود عمل وشغل* مثل هذه العلاقة، وأعني بها«علاقة العمل»تتطلب وتستدعي مساواةبين طرفيها، العامل وصاحب العملومن ضمن تفاصيلهاوبين سطورها ودقائقهافائدة لكلا الطرفينفصاحب العمل مستفيد منالخبرات والتجارب والإنجازوالعامل مستفيد ماديًاولو أن أي خلل في هكذا قاعدةفيعني بكل بساطة عودة العامل إلىوطنه ليستفيد هو منه* لذا رجاء خاص لكل الأحباءالأشقاء العربكفاية مَنّفكما عملتم هنا، استفدتم أيضًاونحن كما دفعنا، استفدنا من خبراتكموالمعادلة النهائية: التساويوغير ذلك استهبال في استهبال.