صيف لاهب..!؟

صيف لاهب..!؟
* صيفُنا هذا العام -على قولِ إخوتِنا اللبنانيين-لهَّابٌ... وحرَّاقٌ..فارتفاعُ درجاتِ الحرارةِ قياسيٌ وغيرُ مسبوقٍولفحُ الشمسِ والريحِ حارقٌ جداً...ومستوى الرطوبةِ خياليٌّ في المناطقِ الساحليةِوبحمدِ الله وفضلِه أنمنّ علينا بالقدرةِ الماليةِلشراءِ مكيفاتٍ وتعميمِها علىالمنازلِ، المكاتبِ، السياراتِ..وقد لجأ البعضُ -وهم محقُّون- للدعاءِ بالخيرِلمن اخترعَ التكييفَ..* تزامنَ مع ارتفاعِ درجاتِ الحرارةِارتفاعٌ آخرُ هو قياسيٌ وغيرُ مسبوقٍبل لم يكنْ في الحُسبانفالطقسُ معروفٌ ومتوقعٌ من الجميعِأما أنْ تأتيَ قضايا أخرى لم تكنْعلى البالِ ولا على الخاطرِخاصةً إذا كانتْ متعلِّقةً بسيرورةِ الحياةِفالكلُّ وبدونِ استثناءٍ سيعتبرُهاصادمةً وقد لا يتكيفُ معهاأو يستطيعُ التغلبَ عليها...كما هو الحالُ مع درجاتِ الحرارةِ.* هذا غيرُ المتوقَّعِ في صيفِنا هذاالارتفاع المخيف في فواتيرِ الكهرباءفالأرقامُ تضاعفتْ والقراءاتُ غيرُ مفهومةٍوكلُّ إجاباتِ شركةِ الكهرباءِلوغريتمات غيرُ مفهومةٍ إطلاقاًفالفواتيرُ لم ترتفعْ بالثلثِ أو النصفِ أو الضعفِبل أضعافَ الضعفِ وهو ما جعلها صادمةً* الطقسُ ونتأقلمُ معهلكنَّ فواتيرَ الكهرباءِ كيف؟فهي إما الشكوى ولا مجيبأو التطنيش وشوف إن كنت تقدر تعيش!؟فالكهرباءُ سيرورةُ حياةٍلا يمكنُ الاستغناءُ عنها إطلاقاًورحم الله توماس أديسون باختراعهالذي اعتبره العالمُ أهمَّ اختراعٍ للبشريةِ قاطبةفهل ستكونُ أيضاً شركةُ الكهرباءرحيمةً بالناس خاصةً وأن لها دعماً حكومياًوتساعدُهم في التأقلُم مع الحرارةِ العاليةِبأسعارٍ معقولةٍ كما هي في كلِّأركانِ الدنيا..أم يبقى صيفُنا حاراً بارتفاعدرجاتِ حرارةٍ وأسعارِ كهرباءِغيرِ مسبوقةٍ وقياسيةٍ!؟

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!