طبيعة الحروب
تاريخ النشر: 26 أغسطس 2016 03:52 KSA
* تتناقل الأخبار، صحفية وفضائية، حوادثإصابات في مدن وقرى الحدّ الجنوبي للمملكةوبعضها يبعث في نفوس عدد من أبناء المملكةنوعًا من القلق...* هكذا قلق غير مستغرب، بل وطبيعي جدًافكلّ واحد منّا، وانتماءً لهذهالتربة المباركة، الطاهرةلا يودّ لها، ولا لأبنائها، أيّ ضررٍ* لكن، وفي ظلّ حقائق، وثوابت الحياةوحين تحليل واقع الحروبيدرك المرء، أنّ هكذا إصابات وحوادثهي جزء لا يتجزأ، بل وأساس من الحربفأهلنا، ومدنهم، وقراهم، في الجنوبهم على مرمى، من نيران الحربوالتجاور بين المملكة واليمن إلىحدّ الالتصاق، يجعل وصولمقذوفات،ونيران الحوثي، وعفاشقريبة، ومتكررة* الحوثي وعفاش، يعلمون هذه الحقائقولهذا، فهم يستغلّونها كثيرًاوبأسلحة بسيطة، وفي ظلالخسائر التي يتلقونها ليل، نهار، منقوات التحالف العربيفطبيعي جدًا، أن يدفعوا بكلّ قواهموأتباعهم، إلى مهاجمة المدن، والقرى، الحدودية السعوديةرغم أنّهم يدركون، أنّهم لن يحققوا نصرًالكنهم يستخدمون كلّ ذلكمن أجل بروبجندا، داخليةتصوّرهم وكأنهم يصلون إلى العمق السعوديحتى أنّهم في إحدى نشراتهم الدعائية، خلطوا بينظهران الجنوب، ومدينة الظهران!!* لكن، ما هو مؤكد، ومعروفللحوثي ولعفاش، وأذنابهموأسيادهم الفرس، وحزب اللهأنّ تراب المملكة غالٍ، ونفيس جدًاوأنه بعد حماية الله، في حماية جباهٍ شماء وسواعد سمرونفوسٍ أبيّةتقطع كلّ يدٍ تمتد إليها، وتخرسُها إلى الأبد.