الكفاءات السعودية
تاريخ النشر: 29 أغسطس 2016 02:27 KSA
• فيما يُشكِّلُ إحباطاً مستمراً لي ولكلِّ صادقٍلتُربةِ هذه الأرضِ المباركةِأحاديثُ تدورُ في أحيانٍ كثيرةٍ عننُدرةِ الكفاءاتِ السعوديةِبل إنَّ البعضَ يصرُّ في استكبارٍ علىعدمِ وجودِهارغم أنَّه هو واحدٌ منها!!• هكذا أحاديث فوقَ أنها محبطةٌ وتشاؤميةٌتتردَّدُ مع الأسفِ بينمثقفين ومسؤولينوهو ما يعطيها زخماً مجتمعياً كبيراًتتحوَّلُ معه إلى عائقٍ ضخمٍ جداًأمام إظهارِ الكفاءاتِ وعرقلة تطورِهابل وعدمِ استفادةِ الوطنِ من خدماتِها.• كنتُ ذات مرةٍ أتحدثُ مع صديقٍ عنبروزِ كفاءاتٍ أمريكيةٍ بكثرةٍخاصة بين المسؤولين ،فما يذهبُ مَنْ يُعتقدبأنه الأفضلُ حتى يأتيَ بعدَه آخرُ أكثرُ كفاءةً منهفي نفسِ منصبِه..فكان جوابي : طبيعةُ النظامِ الذي يوفِّرُ المناخَ لبروزِ الكفاءاتِ وتداولِ المناصبِإضافةً إلى وجودِ المؤسساتِ المختصةِباستكشافِ الكفاءاتِ ووجودِ ما يُعرفُببنوكِ المعلوماتِ التي توفِّرُ كافةَ التفاصيلِلمن يبحثُ عن كفاءةٍ هنا أو هناك.• نحن مجتمعٌ إنسانيٌّ مثله مثل غيرِهوهذا ما يجعلُه يزخرُ بكفاءاتِه الخاصةِفبحمدِ الله وبعد التطورِ المعرفيِّ الذيشهدته المملكةُ أصبح لدينا كفاءاتٌ في كلِّ المجالاتِلكن ما ينقصُنا هو آلياتُ البحثِ والتقصِّيفالجامعاتُ السعوديةُ بين قاعاتِها وأروقتِهاعددٌ كبيرٌ من كفاءاتٍ راقيةٍ في كلِّ التخصصاتِكما أنَّ شركاتٍ كبرى مثلأرامكو وسابك والخطوط السعوديةوالبنوك وشركات التعمير..تؤكدُ أن الكفاءاتِ السعوديةَقادرةٌ على إدارةِ وتوفيرِ كافةِ عواملِ التطورِإن أُعطيتْ الفرصةَ وحُمِّلتْ المسؤوليةَ.