فضائلُ السعوديَّةِ..
تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2016 00:17 KSA
* ما توفِّرُه المملكةُ لضيوفِ الرحمنِ..يفوقُ الوصفَ..فالاستعداداتُ والتجهيزاتُ والخططُ، سواءًلموسمِ الحجِّ أو موسمِ العمرةِ، خاصَّةً رمضانشموليَّة في توزِّعهَاالإداريِّ والخدماتيِّ والجغرافيِّ.* أجهزةٌ حكوميَّةٌ كُبرَىأمنٌ عامٌّ، دفاعٌ مدنيٌّ، جوازاتٌ،صحةٌ، وزارةُ الحجِّ، أماناتُ المدنِ،وزارةُ النقلِ، الكشافةُ، شؤونُ الحرمينِ..كلُّها في كاملِ جهوزيَّتِهَا لخدمةِ ضيوفِ الرحمنِ..مؤسساتٌ أهليَّةٌ، مؤسَّساتُ الطوافةِ،الغرفُ التجاريَّةُ، شركاتُ النقلِ..تتحوَّلُ إلى خليَّةِ عملٍ تشرُّفًا بخدمةِ ضيوفِ الرحمنِ..* كلُّ هذِه الاستعداداتِ والتجهيزاتِليسَ لهَا هدفٌ ماديٌّ علَى الإطلاقِفهِي ليستْ مثلَ المناسباتِ العالميّةِ الكبرَىكالمعارضِ، وكأسِ العالم،والألعابِ الأولمبيَّةِ، والمسابقاتِ الأخْرَىوالتي تربحُ من ورائِهَا الدولُ المنظِّمةُ كثيرًابل إنَّ ما تُقدِّمه المملكةُ لضيوفِ الرحمنِإنَّما هُو واجبٌ تتشرَّفُ بهِوهُو مَا يُؤكِّدُ عليهِ كلُّ قادتِهَا ومسؤولِيهَابل إنَّ كلَّ هذِه التجهيزاتِ تتطلَّبُميزانياتٍ ضخمةً جدًّا..ومعَ ذلكَ تفاخرُ بهَا المملكةُ.* هذِه المثاليةُ في كلِّ جوانبِهَالمْ ولنْ تعجبَ بكلِّ تأكيدٍأعداءَ المملكةِ، والمتربصينَ بهَا وبأهلِهَاكالفُرسِ وأذنابِهم في كلٍّ منلبنانَ والعراقِ واليمنِ وسوريَاولهذَا فهُم يُسخِّرونَ وسائلَ إعلامِهمللنَّيلِ من المملكةِ ومن أدائِهَا المشرِّفِ..وواقعُ الحالِ وحقائقُ الزمانِ يُؤكِّدانِأنَّهم وفِي كلِّ مناسباتِهم لا يُقدِّمُونَجزءًا بسيطًا ممَّا تُقدِّمُه المملكةُلضيوفِ الرحمنِ..بل إنَّهم لا يُقدِّمُون لشعوبِهم سوَىالانهيارِ الاقتصاديِّ، والبؤسِ الحياتيّوالمغامراتِ العسكريَّةِ والاستنزافِ البشريّوهُو ما يدعُونَا وبصوتٍ عالٍ إلى القولِ:اصمتُوا.. لا أبًا لَكُم.