المزايدة على المملكة..
تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2016 21:55 KSA
* لا يمكنُ لأحدٍ أبدًا كائنًا مَن كان أن يُزايدَ على أدوارِ المملكةِ في محاربة الإرهاب..فلا المرشد الإيراني وملاليها..ولا أذناب إيران في العراق المالكي، وأزلامه..وحسن نصر الله في لبنان..والحوثي في اليمن..ولا غيرهم في أية بقعة من بقاع الأرض.* الأحداث والتاريخ والواقعكلهم يُؤكِّدون أنأكثر دولة، حكومةً وشعبًا، تضرروا من الإرهابهي المملكة العربيَّة السعوديَّة..فإلى ما قبل هوجة ونغمة الإرهابالتي لم يعرفها العالم إلاَّ بعد أحداث 11 سبتمبرعانت المملكة من إرهاب في أقدس مقدساتهافي الحرم المكي الشريف.* ومن بعدها، وكما أشارالأمير محمد بن نايففي خطابه في الأمم المتحدةفإن المملكة شهدت أكثر من مئة عمليَّة إرهابيَّةوتصدَّت وساهمت في منع أكثر من(268) عمليَّة إرهاب في أنحاء مختلفة من العالم.* المخزي في كل بروبجندا المزايدةأن المزايدين هم مَن يشهد الواقع والتاريخ بأنأيديهم مُلطَّخة بالدماءفمن ضمن المئة عمليَّة إرهابيَّة التي شهدتها المملكة ثبت تورُّط إيرانفي (18) عمليَّة منها.. ناهيك عنالدور الإيراني الإرهابي في العراق، وسوريا، واليمنوالذي تصل فيه الأفعال إلى جرائم حرببكلِّ المقاييس وبدقتها.* المملكة شاءَ مَن شاء، وأبَى مَن أبَىهي موطن الحرمين الشريفينوقد حماها الله.. كما قيَّض لهاقادةً وشعبًايُدركون عمق وضخامة المسؤوليَّةبأن تكون بلدهم واحةَ أمانٍورادعةً لكلِّ مَن تُسوِّل له نفسه خلاف ذلكبالعمل لا بالكلام..