الدياب، محمد صادق
تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2016 23:44 KSA
* كلَّما أقرأ للصديقِ محمد صادق دياب يرحمُه اللهأكتشفُ جانباً جديداً منروحِ الفنانِ..في إبداعاتِه وإشراقاتِه الفكريةِمرةً وهو يؤرِّخُ لمدينتِه الأثيرةِ، جدة...ومرةً وهو يكتبُ لها روايةًتحكي بعضاً من قصصِالعشقِ التي كانتْ تعيشُها...ومرةً وهو يروي عدداً منحكاياتِ أهلِها وسكانِها...* في كتابِه: «جدة: التاريخ والحياة الاجتماعية»أشرعَ مبضعَ المؤرِّخِيروي جزءاً من تاريخٍ شاهقٍنبّش بين المصادرِ والكتبِفأخرجَ تاريخاً لا يعرفُه كثيرون..وفي رواية: «خواجة ينّي»بنى أسرجةَ ضوءٍلقصةِ حُبٍّ وعشقٍ نادرٍ بينمدينةٍ وأهلِها وبينهم بين.وفي كتابه: «16 حكاية من الحارة»سرد قصصاً يقولُ عنها :«تعالى عليها التاريخ»فغابتْ عن صفحاتِه فأتى الديابُليرويها وتفاصيلَها التي تحكيحياةَ البسطاءِ من أهلِهافأنصفَهم وخلَّد حكاياتِهم* أبدع هذا الفنانُ في الصحافةِ فكانأحد عمدائِها بلا جدالٍاستثمر تخصُّصَه العلمي في علمِ النفسِليشرحَ النفسَ البشريةَ في كلِّتشكُّلاتِها وتموُّجاتِها النفسيةهو هكذا كان يغمسُ قلمَهفي عمقِ مجتمعٍ أحبَّه حتى النخاعِ،ومدينة حتى الثمالة* كان الدياب نخبوياً في فكرِه ،ابنَ بلدٍ في روحه،لم تُغرِه الألقابُ، محاضر، صحفي، روائي، مؤرخبل كان يمثِّلُ الإنسانَ في أرقى معانيالإنسانيةِ وقيمِها..رحمه الله.