كفى

كفى

عندما يبلغ السيل الزبا وعندما يطفح الكيل وعندما يفقد المرء صبره فإنه لا يملك سوى أن يصرخ بأعلى صوته قائلاً كفى. كفى أقولها من الأعماق للاعبي الأهلي الذين تلاعبوا بتاريخ النادي وشوهوا سمعة الكيان ومرغوا اسمه في الوحل متجاهلين تلك الجماهير العاشقة المتعطشة التي تصرخ بأعلى صوتها كفى. كفى كفى كفى لم أعد أريد الحديث عن الأهلي لأنني أشعر بمرارة وحسرة وأنا أرى عموداً من أعمدة الرياضة السعودية ينهار أمامي. كفى سأترك المستديرة جانباً وأتحدث عن موضوع له علاقة وطيدة بالشباب والرياضة وأنا أتحدث عن جمعية مكافحة التدخين والمخدرات بجدة حيث شاهدت بأم عيني تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها وطننا الغالي من قبل المروجين والمفسدين الذين وجدوا أمامهم سداً منيعاً من قبل العيون الساهرة بقيادة المسؤولين وعلى رأسهم أصحاب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ونائبه الأمير أحمد بن عبد العزيز ومساعده ونجله الأمير محمد بن نايف حفظهما الله جميعاً. كفى هذا هو شعار الجمعية التي أخذت على عاتقها محاربة التدخين والمخدرات عبر الوقاية والعلاج مجاناً من خلال عيادات متخصصة مزودة بأحدث التقنيات في هذا المجال ولعلي أشيد هنا بالجهود الجبارة التي يبذلها رئيس الجمعية الأستاذ الدكتور عبدالله السروجي وحتى لو لم تحقق هذه الجمعية إنجازاً سوى أنها قالت كفى لكفى. ammarbogis@gmail.com

أخبار ذات صلة

حين يشتعل الفلفل فرحا في شقراء
نظام التعليم العام بين الطموح والتحديات
أعوذ بالله من النصب والاحتيال!
جامعة الذكاء الإصطناعي.. هل نحن أمام ميلاد عصر جديد؟
;
الذاكرة لا تحتفظ إلا بما يستحق أنْ يُتذكَّر
لا تطرق بابًا لم يعد لكَ
حين ترى العين ويعجز العقل
عثمان حافظ.. وقصته مع المطبعة!
;
موهبـــة
الربع الأخير.. ما بعد الصهيونية
كيف تصنع الوجوه روح المكان؟
لعنة المركز الأول!
;
القوة الناعمة.. حين تصنع الثقافة «النفوذ والاقتصاد»
جهيمان الظفيري.. ذاكرة وطن
لماذا نكتب ؟
(ومالي سواك وطن)