ثقافةُ التَّأويلِ

ثقافةُ التَّأويلِ
* فِي حديثٍ هاتفيٍّ معَ الشيخِ أحمد فتيحيأثرنَا سويًّا مَا يمكنُ أنْ نُسمِّيهبـ»ثقافةِ التَّأويلِ»..التِي يتبنَّاهَا البعضُ عقلاً وقناعةً وسلوكًاوالتِي تجعلُهُ حاكمًا ديكتاتوريًّالآراءِ وقناعاتِ الآخرِينَ..* الحقُّ أنَّ هكذَا ثقافةًإنَّما هِي عاملُ نخرٍ لتطوّرِ المجتمعِفكريًّا وحضاريًّافتنوُّعُ الأفكارِ وتعدُّدُ الآراءِونبذُ الأحكامِ المسبقةِ والمعلَّبةِوالابتعادُ عن الاتِّهامِ والتَّأنيبِكلُّها عواملُ صحيَّةٌ لمجتمعٍ بشريٍّ سليمٍ.* لكنَّ الواقعَ المُعاشَ في حياتِنَا..أنَّ كثيرِينَ وبكلِّ حزنٍ لديهمقناعاتُهم الراسخةُ بضرورةِتشريحِ وتفكيكِ وغربلةِأقوالِ، وأفعالِ، وكتاباتِ الآخرِينَليسَ بهدفِ الاستزادةِ المعرفيَّةِبلْ بهدفٍ قصديٍّ ترصُّديٍّتفسيرُهَا كمَا يريدُونَ هُملاَ كمَا هِي مضامينُ تلكَالأقوالِ والأفعالِ والكتاباتِ.* مَا يمكنُ أنْ نسمِّيهُ الدخول إلَى نيَّاتِ الآخرِينَمستندُ ومُبررُ أصحابِثقافةِ التَّأويلِفتفسيراتُهم وآراؤهم متمحورةٌ حولَهُو يقصدُ كذَا، وهِي نيَّتُها كذَا..والكلماتُ معنَاهَا كذَا..والمقالُ أساسُه ومنبعُه كذَا..وهكذَا في آراءٍ ليستْ سوَىتسطيحٍ للفكرِ المجتمعيِّ..وبابٍ من أبوابِ التَّأويلِلنوايَا الآخرِينَ بلاَ أصلٍ.* هلْ والحالُ هذَا، نحنُ بحاجةٍ إلَى فعلِ شيءٍ؟!قانون، دورَات، تدريس؟أم ترك الأيَّام تفعلُ فعلَهَا وتُحدثُ التغييرَ؟الذِي لا أشكُّ فيهِ أبدًاأنَّ إهمالَ معتنقِي التَّأويلِخيرُ علاجٍ لداءٍ نفسيٍّ عضالٍ..وخيرُ وسيلةٍ لحمايةِ نموِ فكرٍ مجتمعيٍّ بصورةٍ طبيعيَّةٍ.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة