اقضُوا عليهَا..
تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2016 22:46 KSA
* لمْ يعدْ خافيًا أبدًا، أوْ يشكُّ أحدٌ فِي أنَّ المملكةَ، حكومةً وشعبًا..تواجهُ حملاتٍ إعلاميَّةً شديدةَ الخطورةِفِي الغربِ، وأوروبَا، وأمريكَا..وفِي الشرقِ، إيرانَ وسوريَا وأذنابهمَا..تستهدفُ هويَّتهَا، العربيَّةَ والإسلاميَّةَ.* وبقدرِ مَا أنَّ ذلكَ مفهومٌ ضمنَ حقيقةِ أنَّ المملكةَ ركيزةٌ أساسيَّةٌ كبرَى فِي العالمَينِ العربيِّ والإسلاميَّفَهِي موطنُ العروبةِ ومهدُ ومنبعُ الإسلامِوأرضُ الحرمَينِ الشريفَينِبقدرِ مَا يدركُ المرءُ أنَّ ذلكَ ليسَالمسبِّبَ الوحيدَ للحملةِحيثُ تتعدَّدُ الأسبابُ والدوافعُلكنَّ الأهمَّ مِن ذلكَ هُوالفعلُ أوْ الدورُ الواجبُ علينَاكمؤسَّساتٍ ومجتمعٍ القيامُ بهِ..* حينَ غربلة الحملةِ نجدُ أنَّمنظِّميهَا ومنفِّذيهَايلجأُونَ إلى وسائلَ وأساليبَ عدَّةٍبمَا فيهَا مصادرهُم..مِن ذلكَ بعضُ القضايَا البسيطَةالمثارة داخل المملكة..فنحنُ كمجتمعٍ نراهَا طبيعيَّةً وبسيطةًلكنَّ استثمارهَا وتضخيمهَايُحوِّلهَا إلى قضايَا جوهريَّةٍ خاصَّةًإذَا تعارضتْ معَ مفاهيمَ ثقافةِ الغربِ.* مِن ذلكَ قضايَا التفريقِ بينَ الزوجَينِبحجةِ عدمِ تكافؤِ النسبِوما يتبعُها من جدلٍ مؤيِّدٍ ومعارضٍيكونُ الحكمُ ليسَ المحددِ الأكبرِ للمتربصينَبلْ أيضًا ردودَ فعلِ المجتمعِ الصادمةِوالتِي تبلغُ حدَّ التطرُّفِ..كذلكَ قضيَّة «الولايةِ علَى المرأةِ»والتِي تحوَّلتْ إلَى كرةِ ثلجٍاستغلَّتهَا الجهاتُ المعاديةُ لنَالتُصوِّر مجتمعنَا في ظلاميَّةِ العصورِ الوسطَى.* سفيرُنَا المبدعُ المهندسُ عبدالله المعلَّميكتبَ هنَا في هذِهِ الجريدةِ قبيل أسابيعيشتكِي من مثلِ هذِه الحالاتِ وما تسبُّبهُلهُ ولمندوبيَّةِ المملكةِ في الأممِ المتحدةِمن جرحٍ وبلبلةٍ وجهدٍ كبيرٍرغمَ بساطتهَا وعدمِ مبالاتنَا تجاههَا.