من يحاسب الأمانة ؟!
تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2016 23:12 KSA
* لا يمرُّ يومٌ إلا وأخبارٌ تضجُّ بهاالصحفُ ووسائلُ الإعلامِ الحديثةُمدعمةً بصورٍ وفيديوهاتٍ لماتعانيه مدينةُ جدة وسكانُهامن سوءِ خدماتٍ...* أحياءٌ بكاملِها لا تعرفُ النظافةَشوارعُ وأرصفةٌ بطولِها وعرضِها مهترئةٌمطاعمُ وبوفيهاتٌ بعيدةٌ كلَّ البُعدِ عن الصحةِحدائقُ مهملةٌ.. ميادينُ عامةٌ كئيبةٌوأمانةُ محافظةِ جدةلا حس ولا خبر...* آخرُ معاناةِ جدةكارثةُ «انتحارِ» أسماكِبحيرةِ النورسِ...فما نقلتْه الصحفُ والسوشيال ميديايفوقُ الخيالَآلافُ الأسماكِ على الشاطئِ...وكلُّ المؤشراتِ والدلائلِ تشيرُ إلىسوءِ إدارةٍ.* الهيئةُ العامةُ للأرصادِ وحمايةِ البيئةأوضحتْ في تفصيلٍ لها عنهأسبابَ الكارثة..لكن وكما هي عادةُ الأمانةِفقد خرجتْ لنا بتصريحٍتفنِّدُ فيه وتُعارضُ كليةبيانَ الأرصادِ..بل وفي لغةٍ حازمةتصفُ البيانَ «بالخاطئ»نعم هكذا «خاطئ ومستعجل»!؟* ولو أن بيانَ الأمانةِوضَّح وفصَّل أسبابَ الخطأومكامنَ الاستعجالِلما قلنا «ثلث الثلاثة كم»لكن هكذا مجردنفيٍ واتهام ٍوإسقاطِالمسؤوليةِ على الآخرين* والسؤالُ:مع كلِّ هذه المعاناةِ التي تعيشُهاجدةُ وسكانُهاومع كلِّ شكواهم وتذمراتِهمألا توجد جهةٌ تحاسب عليها!؟أم أن إبقاءَ الدرعا ترعىأفضلُ وسيلةٍ للإسكاتِكما هو مشاهدٌ ومُعاشٌ!؟