مزايا الأزمات

مزايا الأزمات
* كما قيل من قبل وكما هو منسوب لحكيمفمقولة: «جزى الله الأزمات خيرًا..عرّفتني صديقي من عدوّي»تنطبق على الأفراد والمجتمعات والدول والحكوماتفالأزمات تُظهر ضمن نتائجهامعادن الأشخاص..وحكمة الحكومات..وخبرة المجتمعات..وقوة الدول.* والأزمات كما هو معروف تتنوَّع.. فمنهاكوارث الطبيعة، والحروب، والموت..وهذه في إجماليها وفي كثير من الأوقاتتتأقلم معها المجتمعات والأشخاص والحكوماتفمثلًا الدول التي تواجهالأعاصير والفيضانات كما فيدول آسيا وأمريكا الشماليةتكون شعوبها وحكوماتها متعوّدة عليهاوبالتالي فاستعداداتها لمواجهتهاوإجراءاتها لتقبل نتائجها..محسوبة ومقبولة في نفس الوقت.* في عالمنا العربي وكما هي إبداعات العربفالاختلاف في وجهات النظرضمّه العرب إلى قائمة الأزماتفرأي شخصي فردي قد يؤدي إلىقطيعة أسرية أو تعارفيةوتصريح لمسؤول يتحوَّل في إعلام دولة أخرى إلىأزمة تقوم لها الدنيا ولا تقعد!؟.* هكذا إبداع عربي كان بالإمكان قبولهلو أنه لم يتحوَّل إلى تأليب ومهاتراتتستخدم فيها كل أصنافالشتم والانتقاص وقلة الذوق..بل إن العربي والعرب في خضم انفعالهمينسون كل بادرة خير أو توافق سابقوتتحوّل الساحاتالإعلامية والميديا الجديدةوالمنتديات واللقاءات المجتمعيةإلى حفلات ردح..وكل ذلك فوق كونه يُفرِّق بينأخوة الدم والمصير المشتركيُضحك العالم بأجمعه على..أمة العرب..!؟

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة