أعيدوا هيبة التعليم

أعيدوا هيبة التعليم
* الأخبار المتواترة والمتتالية والتفصيلية عنالمشاجرات الجماعية،تخريب المنشأة،حرق سيارات الأساتذة، والإداريينوالتي أصبحت بكل أسى يومية، فيعدد من مدارس التعليم العامبقدر ما هي محزنة، فإنّها وبالتّأكيدمؤشرات خَطَر، علىالبناء العام للمجتمع.* التعليم هو الركيزة الأساسيةلبناء، وقيام، واستمراريةمجتمع بشري، سويّفمن خلاله يتمّ غرس وتنمية وتطويرالمهارات، والمبادئ، والفضائلفإذا كانت مؤسساته خربةفمخرجاته ستكون مُدمِّرة.* في تصريحاتٍ حديثة لوزير التعليمكما لعددٍ من مسؤولي الوزارةباعتزامهم توقيع عقود مع شركات عالميةلتطوير التعليم ورفع كفاءة مؤسساتهوقد يكون هذا جيدًا لكن قبل ذلكأؤمن أن من أولويات التعليموزارةً، وخططًا، ومؤسسات،إعادة الهيبة للتعليم، في كل تشكُّلاتهالمدرسة، الإدارة، المدرسين.* إعادة الهيبة، بقدر ما تبدو صعبةفهي من أبسط الأشياء إذافُرض نظام، وتمّ تطبيقه بحزمٍفالانضباط جوهري، ولا يمكن التهاون فيهفلا يكفي فقط بنود وفقرات مكتوبةبل أن تكون مطبَّقة على أرض الواقعفالطالب المتجاوز يجب معاقبته بكل حزموالأسرة المتهاونة والمعتدية على المدرسةيجب ردعها بالقانون والقضاءأمّا المبررات المُساقة حاليًامن عدم تعاون الأسر وتمرّدية الطلابخاصة في مراحل «المتوسط والثانوي»لسن المراهقة فهي ليست سوىشماعات لتبرير الفشل في فرض النظام.* مؤسسات التعليم إن لم تُعد لهاالهيبة الكاملةبين الجميع، طلابًا وأولياء أمور ومجتمعًاستبقى مجالًا خصبًا لمشاجراتتكون فرصة لمقتنصي السناباتوأسى، وحزنًا في قلوبكل المُحبِّين لهذا الوطن بأن يكون آمنًا.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة