حمراء الأسد نموذجاً
تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2016 23:19 KSA
* «حُب لأخيك ما تحبُّ لنفسك»عنوانٌ رائعٌ وجميلٌ وواقعيٌّ وإنسانيٌّكان اسماً أو هدفاً أو سمِّه ما شئتْلمشروعٍ وطنيٍّ فريدٍفي المدينةِ المنورةِحين قرَّر مسؤولوها وبالتعاونِ مع فنانيها التشكيليينتحويلَ الحيِّ الشعبيِّحمراء الأسد جنوب المدينة المنورةإلى حيٍّ نموذجيٍّ.* الحيُّ النموذجيُّ لم يكنْفذلكةً إعلاميةً..أو بروبجندا عامة..بل فعلٌ حقيقيٌ وعملٌ دؤوبٌتَحوَّلَ إلى واقعٍ مُعاشٍ..ليس في شكلِه العام بل وفيمفهومِه الإنسانيِّحين كان أحدُ أهدافِ الفنانين«إشاعة فن يهدف إلى تقوية الترابط والتعاونبين سكان الحي».* كم من مرةٍ كتبتُ وكتبَ غيريفي المطالبةِ بإعدادِ مشاريعَ متكاملةٍ فيأهدافِها العمرانيةِ والاجتماعيةحين التفكيرِ في تحويلِ الأحياءِ الشعبيةِوالمناطقِ العشوائيةِ إلى أحياءٍ نموذجيةٍوعدم الاقتصارِ فقط على الجانبِ الهندسيِّالمنحصرِ كليةً في العُمرانِ فقط لاغيربل يجبُ مراعاةُ الجانبِ الإنسانيِّمن خلالِ مشاركةِ علماءِ الاجتماعِ والنفسِفي وضع الخططِ المستهدِفةِ لتلك المناطقِ.* واليومَ وأنا أتابعُ أخبارَ وصورَحي حمراء الأسد النموذجيأعودُ فأقولُ بملءِ الفمبقدرِ الشكرِ والتقديرِلإمارة المدينةِ المنورة وأميرِها الشابوفنانيها التشكيليين وكلِّ المساهمينفي تحويلِ النظرية إلى تطبيقٍ وواقعٍهذا نموذجٌ لما يجبُ أن تكونَ عليهمشاريعُنا المستقبليةُفي تكاملِ عناصره ،ولن نحتاج إلىاستيراد نماذجَ من استانبولأو غيرِها فلدينا النموذجُ ولديناوبحمد الله العقولُ والأفكارُ والسواعدُ البنَّاءةُ.