النفوس الكبيرة

النفوس الكبيرة
تُجدِّف الحياة ومتطلباتُها بالكثيرينهذا ينشغلُ حتى النخاع بعملِهوذاك ينغمسُ حتى أُذنيه في مشاريعِهوثالثٌ تُحيله الهمومُ إلى ركام..ورابعةٌ تعيشُ الكآبة ونتائجهابسببِ صدمةٍ عاطفيةٍ..وتتباعدُ المسافاتُ بين البشرحتى داخلَ الأسرة، ناهيك عن الأصدقاءِفيغيبُ هذا سنين طوالاً..ولا يُسمع عن ذاك لوقتٍ طويل جدًا.* هكذا حال، إنما هو نتيجة طبيعيةلما أحدثتْه متغيِّراتُ العصر في حياتناوخاصة في التواصلِ مع الآخرينلكن هذا لا يعني أبدًا تغيُّراتٍ جوهريةًفي نفوسِ الأشخاص وطبائعهمفالمعادنُ الثمينة لا تصدأ ولا تتغيَّر مع الزمنبل يزيدها الزمنُ بريقًا وقيمة.* كثيرون قد تُغيِّرهمالمناصبُ والكراسيفيتحوَّلون بين عشيةٍ وضُحَاهَا إلىأنانيين، متعالين، متناسينوهكذا فئة لا اعتبار لها بين الناسحتَّى وإن جاملوهم لفترةفبمجرد انتهاء المنصبِ والنزولِ من على الكرسيينفضُّ الناسُ عن هؤلاء، بل ويعزلونهم كليةً.* لكن مقابل هكذا فئة..هناك فئة نقيةُ الذات والجوهرتزداد تألُّقًا كلما ارتقتْوتتواضعُ كلما ارتفعتْ منصبًافتراها كما هي في سلوكِهاجوهرُها واضحٌ كالشمس..تتسامى كما النورُ المشعهؤلاء هم مَن يزرعون ويُرسِّخونلأنفسهم مكانة أبدية في قلوبِ الناسفلا يتخلّون عنهم بعد المنصبولا يُفارقونهم بعد الكرسي..بل تبقى صورُهم زاهية ومكانتُهم عاليةوهم بالفعل يستحقّون منّا أن نصفَهمبأصحابِ النفوسِ الكبيرة.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!