موت وفتن وثورات!؟

* «تعرَّضتُ لهجومٍ من دعاةِ الفتنةِ والإخوانيينلأنهم استشعروا أنني لن أكونَ أداةً طيِّعة في أيديهمإذ سلَّطوا عليّ السفهاءَ والخرافَ ممن امتطوا صهوةَ الدعوةوصهوةَ الدين للوصولِ إلى أهدافِهم الخبيثةِلزعزعةِ أمنِ الوطنِ واستقرارِهوجعله بلداً متهالكاً، بلدَ ثوراتٍ، بلدَ فتنٍ»* هذه الفقرةُ قالها بالنص الرئيسُ العامُّ السابقُلهيئةِ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِالدكتور عبداللطيف آل الشيخ..هي وربِّ الكعبةِ كارثةٌ من كوارثِ الزمانِفالهيئةُ جهازٌ حكوميٌّ رسميٌّوهو ما يعني بكلِّ بساطةٍ حرصَه على استقرارِ الوطنِ وأهلِهأما أن يكونَ من بين منسوبيه وعددُهم ليس بالقليلِمن يفكِّرُ في زعزعةِ الأمنِ والاستقرارِكما يتبينُ من حديثِ معالي الرئيسفهذا ما لا يمكنُ لعاقلٍ أو مواطنٍ حريصٍحتى أن يفكرَ فيه ناهيك عن وجودِه!؟* الفقرةُ الكارثيةُ إنما هي جزءٌ منحديثٍ مطولٍ أجرتْه قناة إم بي سيمع معالي الرئيسِ السابقِ وقد تضمَّنَمعلوماتٍ تفصيلية صادمةً ومزعجةً جداًفمنسوبو الهيئةِ لا يعملون كوجوهٍ مدنيَّةٍ عامةٍبل هم من ائتمنتهم الدولةُ علىمراقبةِ الفضيلةِ والسلوكِ العام المهذبِلكن أن يكونَ عددٌ منهمينتهكون هكذا مفهوم وأن يكونوادعاةَ فتنةٍ وإرهابٍ وتخويفٍ للمجتمعفإنهم إنما ينتهكون الأمانةَ والمسؤوليةَوالتي هي أشدُّ ما تكون عندَ اللهِ وعند الناسِ..ففي مجتمعٍ محافظٍ كمجتمعِنا صورةُ المنتسبِ إلىجهاز ديني لها تقديرُها ومكانتُهاكما أنَّها مصدرُ ثقةٍ وأمانٍأما أنْ يَحدثَ من قبلِ المنتسبين للجهازِما يمزقُ هكذا صورة فذاك يعنيتفريغَ المجتمعِ من الفضائلِوترسيخَ روحِ الوصوليةِ والاستغلاليةِ* من واجبِ مؤسساتِنا الدينيةِ ومنسوبيهابعد حديثِ معالي الدكتور عبداللطيفالتمعُّنُ أكثرَ والفحصُ الدقيقُ لأجهزتِهملتكونَ كما أرادها وليُّ الأمرعوناً على استقرارِ أمنِ الوطنِوسيادةِ الثقةِ والأمانِ للمواطنينومساهِمةً في حمايةٍ الوطنِ والمجتمعِمن أيِّ فتنٍ والعياذُ بالله.

أخبار ذات صلة

ملهي بن سلامة (ابن الوطن البار)
السعودية وديناميكية الاستثمار وتبادل المصالح
غراس السنين في ينابيع الوفاء
إلى المعلم.. في بداية عام دراسي جديد
;
بصمة إبداع سعودية.. تستثمر في العقول والقلوب
بين قلق الموت.. ورعب تكرار الحياة
الجامعة الريادية.. عندما تصنع المعرفة فرصًا
عبدالله التعزي
;
أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)