بربرية بلا عقاب!
تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2016 19:00 KSA
* في إقليم أراكان في ميانمار (بورما)ينتهك البوذيون وبمباركة حكومتهم وجيشهمأبسط حقوق الإنسانية مع المسلمينفلا يعترفون بهم كمواطنين..ولا يقيمون وزنًا أو قيمة للحفاظ على أرواحهم..بل يتفننون في قتلهمحرقًا وتدميرًا وخرابًاكتطهير عرقي بامتياز..وكل هذا تحت أنظار العالم وبالصوت والصورة.* وفي حلب تفننالروس والإيرانيون، وحزب الله، وحكومة بشارفي قتل أهل السنة من الحلبيين..فلم يتركوا شيوخًا ونساءً وأطفالًاولا مساجد ومنائر ومساكنإلا وأعملوا فيها كل أنواعالتدمير والقتل، والتهجيرحتى تحولت إلى خراب ودماء وأشلاءوكل هذا تحت أنظار العالم وسمعهبالصوت والصورة.* لا في ميانمار ولا في حلبأخفى البوذيون والروس وأتباعهمطبيعة جرائمهم أو تخفيفهابل تباهوا بها وتراقصوا أمامالكاميرات والميكروفوناتوصوّروها على كل وسائل التواصل الاجتماعيلأنهم يؤمنون بأن ذلك إنما هوانتصار وتاريخ يُكتب.* هكذا مشاهد يتساءل معها المرءلو أنها ارتُكبت ضد أقلية مسيحيةفي بلد مسلم..فكيف سيكون ردة فعل العالمالأمم المتحدة، مجلس الأمن، الدول العظمىومحكمة العدل الدولية؟..* من تجارب ماضيةكانت رودود الفعل بنفس حجم ومقدارالجرائم..فأُجبرت دول على منح الاستقلاللأقاليم لها غالبية عرقية دينية خاصةكتيمور وجنوب السودان..وفي حالات أخرى شُنَّت حروب لحفظ حقوقأقليات مسيحية هنا وهناك..وعسى ولعل أن تقوممنظمة التعاون الإسلاميوكافة المنظمات والجمعيات الإسلامية بدورهالحماية حقوق المسلمين وحفظ أرواحهم..كما يفعل الآخرون.