كتاب

جملة عناوين

* «رُبَّ ضارَّةٍ نافعة»

بغضِّ النَّظرِ عن القرار النهائيِّ لقضية نقاط الاتحاد الثلاث، التي أشغلت الوسط الرياضي في الأيام الماضية، إلاَّ أنَّ حاتم باعشن، وإدارته، لو استغلُّوا هذه الفرصة، ووظَّفوا هذا الحدث؛ ليصبح دافعًا قويًّا للجهاز الفنيِّ واللاعبين، وأيضًا لتحفيز أعضاء الشرف لجلب استقطابات قويَّة في الشتويَّة، تعزِّز وضع الفريق فنيًّا، فقد يذهب العميد إلى مدى أبعد؛ ممَّا يمكن أن يحققه هذا الموسم، فليست الإمكانيَّات، والقدرات الوقود الرئيس لأيِّ فريق، بل هناك وقود آخر يمكن أن تخلقه الإدارة الحكيمة؛ لتحقق به نتائج تفوق الإمكانيَّات والطموح.


* «الأهلي ومحترفوه»

تتنافس الأندية بعنفٍ هذا الموسم، وبخاصة الأربعة الكبار، التي تعوِّل على محترفيها الأجانب بقوة؛ لعمل الفارق، وحصد النقاط، وبالتالي البطولات، وأعتقد أنَّ جميع المحترفين في أندية المنافسة عملوا إضافة، إلاَّ محترفي الأهلي، فالواضح أنَّ السومة، وعبدالشافي يقدِّمان ما عليهما، إلاَّ أنَّ فيتفا، وكارلوس لم يقدِّما شيئًا، ولم يشكِّلا أيَّ فارق، أو اضافة، وإذا لم يتنبَّه الأهلاويون لذلك، ويعدِّلوا وضع فريقهم، فقد يتلاشى بريق العام الماضي، هذا العام.


* «حال النموذجي»

حال الفتح لا يسرُّ أحدًا، نعم لا يسرُّ أحدًا، هذا الجميل الذي أسرنا وأمتعنا بإبداعاته الكرويَّة، وبفكر إدارته التي قدَّمت درسًا عظيمًا، وحققت ما عجز عنه كثير من الأندية، حين خطفت الدوري موسم (2013م)، وحاليًّا النموذجي يقبع في ذيل الترتيب بثماني نقاط، وضع لم يتوقَّعه أكثر الرياضيين تشاؤمًا، النموذجي الذي أعاد فتحي الجبال؛ لينقذ الموقف، لا زال تائهًا، ومحيِّرًا، وأرجو أن تشهد الأيام المقبلة ثمارًا نافعة تنقذ أبناء النخيل، وتحفظ لهم تاريخهم الرائع في الدوري، وبالتأكيد إن الإدارة، وأعضاء الشرف هم مَن يتحمَّلون بالدرجة الأولى هذه المسؤوليَّة.

* «بعيدًا عن الرياضة»

ما يعانيه إخواننا في حلب هذه الأيام من قتل، وتعذيب، بهدف التهجير، وتفريغ حلب من أهلها، يجعل القلب يتفطَّر حزنًا، ويدمع ألمًا، وليس حلب وحسب، بل يحدث للمسلمين السُّنَّة في مَواطن عديدة، وهي نذرٌ قادمةٌ يتبنَّاها النظامُ العالميُّ الجديد، ومَن لا حيلة له، فليس له إلاَّ رب الكون، يتضرَّع إليه بأن يرفع الضرَّ عن إخواننا المسلمين في حلب، وفي كل مكان.

أخبار ذات صلة

الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
;
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين
;
تحت مظلَّة السعودة
قراقوش.. بين السخرية والتاريخ
إلتون مايو.. والدكتور محمد باجبير
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}
;
لماذا يجب علينا دعم المؤسسات غير الربحية؟
المملكة.. حضور دولي يرسخ مكانتها العالمية
الدبلوماسية العامة.. أصعب التخصصات وأكثرها إمتاعاً وجاذبية
مؤسسة خالد الفيصل الثقافية.. الحاضنة لإرث الأمة