كتاب

عكننة !



يتفق كلٍ من


أمانة جدة ومرورها

في نرفزة ورفع ضغط سكانها..


مرَّة بإقفال مداخل ومخارج شوارع رئيسة وفرعية

رغم مخالفة ذلك لتصميم تلك الشوارع

من قبل المهندسين المختصين..

ومرَّات بالسماح للشاحنات والتريلات

«التمخطر» في كل أرجاء جدة

بلا حسيب ولا رقيب..

وهو ما يُخالف أنظمة حركة السير في العالم كله

بحيث تُمنع الشاحنات الكبيرة من الدخول إلى

داخل المدن في أوقات الذروة.

* هذا التفنُّن ينعكس بصورةٍ سلبية

صحية وسلوكية

على ساكني جدة والمارين بها

فزيادة حالات العنف والحوادث

التي نشاهدها صباح مساء..

إنما هي نتاج طبيعي لهذا التفنُّن.

* المحزن المبكي أنه لا أحد في

الإدارتين يُفكِّر إطلاقًا

في مدى هكذا تأثير على المجتمع حين

تترمَّل النساء ويتيتَّم الأبناء

وترتفع نسب العاهات المستديمة

وتمتلئ المستشفيات بالمصابين والجرحى

ويتحوَّل المجتمع في جزء كبير منه إلى

شبه مشلول..

يخسر معها الناس والوطن...!؟

* في مراجعة سريعة تاريخية يتضح

أن هذه الإشكالات لم توجد لها حلول

بل زادت وتفاقمت، وحجة مسؤولي

الأمانة والمرور

زيادة عدد السكان، وكأنهم غائبون

عن حقيقة وثابت أن الزيادة السكانية

إفراز طبيعي جدًا للطبيعة البشرية

وقبل ذلك وبعده الحكمة الربَّانية

في حفظ النسل البشري.

* لا أود أن أكون مرشدًا

فأضع حلولا ووسائل..

لكن نظرة بسيطة وسريعة تقول

افتحوا كل المسارات الرئيسة والفرعية

واتبعوا آراء المهندسين الإنشائيين المختصين

في الاستخدام الأمثل للطرقات..

وحينها ورب الكعبة ستخف كثيرًا حالات

الغضب والانفعال والعنف واللعبكة المرورية.

أخبار ذات صلة

ملهي بن سلامة (ابن الوطن البار)
السعودية وديناميكية الاستثمار وتبادل المصالح
غراس السنين في ينابيع الوفاء
إلى المعلم.. في بداية عام دراسي جديد
;
بصمة إبداع سعودية.. تستثمر في العقول والقلوب
بين قلق الموت.. ورعب تكرار الحياة
الجامعة الريادية.. عندما تصنع المعرفة فرصًا
عبدالله التعزي
;
أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)