كتاب

جبران عواجي



* اسم سيبقى خالدًا في ذاكرة أبناء هذا الوطن العزيز،


في مقطع فيديو حي يواجه

جبران عواجي


بشجاعة نادرة، رصاص ونيران رشاشين

وأحزمة ناسفة

من إرهابيَّين باعا نفسيهما للشيطان

وجبران في مسافة قريبة جدًّا منهما

وليس معه سوى مسدس.

* هكذا وضع يعيد حسابات حتَّى الشجاع

فكمية النار والمتفجرات

بإمكانها مسح منطقة أكبر ومساحة أوسع

لكن الإيمان واليقين الذي كان يحملهما جبران

وهو يدرك لو أن هذين الإرهابيَّين

نجوَا وهربا بسيارة الشرطة

فسيكون خطرهما كبير وسينال أبرياء

فوضع روحه على كفِّه ووجه الإرهاب

فنجح وتوفيق الله معه في

قنص وقتل الإرهاب.

* لا يظن مرء أن هكذا مشهد

بسيط وهو يشاهده على جواله

بل هو جهنمي وموت أحمر

ولهذا احتفت وسائل الإعلام العالمية

بشجاعة جبران وتصدَّرت أخباره

وسائلها لأنها تدرك حجم الخطر

سواء الذي كان يُواجهه جبران

أو ما قد يتعرَّض له المجتمع.

* نعم جبران عواجي

بطل وطني يستحق التكريم والخلود

فهو نبت تربة طاهرة وابن

وطن يحتضن الحرمين الشريفين

وشجاعة جبران لها بين أقرانه مثيل

فكل منتمٍ صادق ومخلص لهذا الوطن

يدرك أن أي خطر على أرضه الطاهرة

إنما خطر عليه هو وأسرته وحياته

وأن الأرواح بيد الله لكن تُقدَّم بفداء

لحماية أرض الحرمين وأهلها بلا مقابل

وبواسلنا في الحد الجنوبي

ورجال الأمن بعامة

خير مثال.

* شكرًا جبران يوفيك حقك

فأنت وزملاؤك وأقرانك ورب الكعبة مثال للرجل

الشهم الشجاع المخلص.

أخبار ذات صلة

ملهي بن سلامة (ابن الوطن البار)
السعودية وديناميكية الاستثمار وتبادل المصالح
غراس السنين في ينابيع الوفاء
إلى المعلم.. في بداية عام دراسي جديد
;
بصمة إبداع سعودية.. تستثمر في العقول والقلوب
بين قلق الموت.. ورعب تكرار الحياة
الجامعة الريادية.. عندما تصنع المعرفة فرصًا
عبدالله التعزي
;
أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)