كتاب

حديث الأربعاء



قرر الفريق أسعد عبدالكريم الفريح، أن تكون له زاوية ثابتة في صحافتنا، نافذة يطل منها على القرَّاء في مطلع كل أسبوع، يكتبها بأسلوبٍ صحفي لطيف، ليس فيه من جدية العسكرية شيء، تجذب القارئ وتؤثِّر فيه. ووعد بالانتظام والاستمراريَّة.. لم يعد الفريق، كاتب مناسبات يحضر يومًا ويغيب أيامًا. والفريق الفريح بزاويته هذه ليس جديدًا على الكتابة شعرًا ونثرًا، فتاريخه مع الكتابة الصحفيَّة طويل، ومن خلال كلماته المغنَّاة لأبرز الفنانين، والأناشيد الوطنيَّة، كوَّن رصيدًا من القارئين والمستمعين.. لكنَّ الذي استوقفني أنَّ العدد الكبير من هذه الأناشيد، وكلها تشيد بالوطن، وتنبض بحبِّه لم يُذع منها إلاَّ القليل، رغم إشادة مَن استمع إليها بحسن كلماتها، وروعة أدائها. وكالعادة لم يجد الشاعر أو السائلون، مَن يُبرِّر هذا الموقف. ويُقال إنَّ الأناشيد الوطنيَّة التي قدمها لإذاعتنا وتليفزيوننا تجاوز عددها الخمسين. وهو رقم لو علم به القائمون على تحرير كتاب «جينس» لما تردَّدوا في وضع اسم صاحبها على رأس قائمة الأرقام القياسية، كأوَّل شاعر يؤلِّف أناشيد وطنيَّة، لبلاده بهذا الكم، ولكن، ليس كل المبدعين يُكرَّمون في أوطانهم!!.


أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق