كتاب

اتهام الشباب السعودي



* منذ زمنٍ، وعبرَ مقالاتٍ عدّة، جادلتُ في حقٍ


عن قدراتِ وكفاءةِ الشبابِ السعودي

أمام الادعاءاتِ والتهويماتِ


التي يطلقُها كثيرٌ من رجالِ الأعمالِ

في شأنِ الشبابِ السعوديِّ

بما خلق صورةً ذهنيةً سلبيةً.

* تتمحورُ تلك الادعاءاتُ حولَ

كسلِ وقلةِ كفاءةِ الشبابِ

وأن ذلك يجبرُ القطاعَ الخاصَ

على الاستعانةِ بالعاملِ والموظفِ الأجنبيِّ.

* بالأمس القريبِ ويومَ الثلاثاء الماضي تحديدًا

نشرتْ جريدةُ «المدينة» تحقيقًا موسَّعًا

بالصورِ والاستشهاداتِ والوقائعِ

عن شغلِ وعملِ شباب سعودي

في المنطقةِ المركزيةِ من المدينةِ المنورةِ

على ساكنِها أفضلُ الصلاةِ وأزكى السلامِ.

* من أولئك الشبابِ وبكلِّ اعتزازٍ

طُهاةٌ وحاملو حقائب ومهنيّون

لم يجدوا حرجًا في العمل وبكل فخرٍ

بل إنهم جميعًا وبحسب التحقيقِ

سعداءٌ في أعمالِهم..

ويجدون التقديرَ من أفرادِ المجتمعِ المتعاملين معهم.

* وللحقِّ والحقيقةِ والتاريخِ

فأنا وبمواجهةٍ مباشرةٍ شاهدتُ

كيف يقومُ هؤلاءِ الشبابُ في فنادقِ

ومحلاتِ ومكاتبِ المنطقةِ المركزيةِ

بأداءِ أعمالِهم بكفاءةٍ عاليةٍ

وبروحٍ مرحةٍ وسلوكٍ رفيعٍ.

* أما الادعاءاتُ التي يطلقها البعضُ

فهي ليست سوى أعذار ومبرراتٍ

غيرِ واقعيةٍ..

هدفُها التملُّصُ من توظيفِ وتأهيلِ السعوديين

وهو ما يستدعي من وزارةِ العملِ

الحزمَ مع كلِّ من يرفضُ أو يطردُ

العمالةَ الوطنيةَ لا لشيء سوى

الجشعِ والكسبِ الكبيرِ

بلا ضابطٍ ولا رادعٍ.

أخبار ذات صلة

ملهي بن سلامة (ابن الوطن البار)
السعودية وديناميكية الاستثمار وتبادل المصالح
غراس السنين في ينابيع الوفاء
إلى المعلم.. في بداية عام دراسي جديد
;
بصمة إبداع سعودية.. تستثمر في العقول والقلوب
بين قلق الموت.. ورعب تكرار الحياة
الجامعة الريادية.. عندما تصنع المعرفة فرصًا
عبدالله التعزي
;
أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)