كتاب

اللهم لك الحمد وإليك المشتكى



خطاباتنا الرسمية .. خطاباتنا الخاصة .. مواقع التواصل الاجتماعي ومحادثات العائلات في مواقعها .. كل هذا وغيره باللغة الإنجليزية .. حتى أطفالنا .. كلهم يتفاهمون معنا بهذه اللغة ..


لا أستطيع أن أصلح ذلك ابتداءً مني ومن محيطي .. مع الوقت سيصلح الحال ويتكلمون بلغتنا .. عندما يتلقون علمهم باللغة العربية في مدارسنا ..

أما المدارس الأجنبية فلازالت اللغة الإنجليزية تسيطر على جميع التفاهمات ومناهج التعليم فيها ..


مكاتبنا ومراسلاتنا في داخل شركاتنا .. معظم اجتماعاتنا .. ميزانيتنا .. مشاريعنا..والسير الذاتية .. كل ذلك باللغة الإنجليزية ..

عندما يتعدى الأمر إلى العقود بين مؤسساتنا وباللغة الإنجليزية .. ولا يفهم الكثير معاني كُتِبَت .. أو جُملاً احتوت على عدم قبولها لو كُتِبَت باللغة العربية ..

ثم يحصل خلاف بين الطرفين .. ويكون هذا العقد ملزماً لمن عمله .. وغير منصف لمن قبله ووقَّعه بغير علم متقن ..

عدم نكران العقد الإنجليزي ليس معرفة في معظم الأحيان .. وإنما خشية من اتهامه بأنه غير متعلم ورجعي الفهم ..

عندما تطلب من الجهات التي تتعامل معها ترجمة العقد .. والالتزام بما فيه باللغة العربية .. يستنكرون ذلك .. وربما يسخرون من الطرف الذي أمامهم ..

نعيش في المملكة العربية السعودية .. مهد اللغة .. مهبط الوحي .. القرآن عربي .. والرسول عربي .. نحن هنا في أرضنا العربية ..

أقترح لولاة أمرنا بأن يكون كل ذلك بالعربية ولايمنع ترجمته .. و الاعتماد في القضايا والعقود على اللغة العربية ..

عندما كنا في المدارس ويتعثر أحد الطلبة في اللغة الإنجليزية .. يحرص الآباء على أستاذ اللغة ليعطي دروساً خاصة لابنه ليتقنها أو يتفوق فيها ..

اليوم يحضر الآباء أساتذة إلى الطلبة ليدرسوهم لغتنا العربية .. لقد تحولت لغتنا إلى لغة ثانية ..

اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

أخبار ذات صلة

الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
;
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع
الطائف قديمًا
;
إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!