كتاب

الرؤية ليست ورقًا!

رؤية السعودية 2030 هي بمثابة خريطة طريق لمستقبل هذه الأمة السعودية وتحويل هذه الأرض إلى أجمل الصور التي يمكن أن تكون عليها هذه الدولة ورفاهية هذا الشعب مع الحفاظ على المكتسبات التي تتميز بها هذه البلاد.

ومهما كتبت عن هذه الرؤية من صفحات وأوراق وكتب ومجلدات لن تكون أكثر من الواقع الملموس والتغيير الفعلي الذي يترقبه الشعب السعودي من أفكار ومخططات هذه الرؤية لذلك فالسنة الأولى لهذه الرؤية لا تمثل سوى محاولة لتشبيع هذا الشعب مفردة رؤية حتى وإن تلقاها بأمل كبير، فمستقبل تحقيق هذه الرؤية يتطلب أن تنطلق من قاعدة الموظفين الحكوميين في الصفوف الأمامية لكي يكونوا أكثر قدرة على ترجمة ما تضمَّنته الرؤية للمواطن مباشرة بدلًا من أن يقرأ المواطن شيئًا وفي الدوائر الحكومية يرى شيئًا آخر.


بالتأكيد أن برامج التحول الوطني والتوازن المالي وغيرها من البرامج التي تمثل آلية التنفيذ للرؤية من المؤكد أنها ستلتفت إلى أن الخدمات الأساسية الحكومية التي يتطلبها المواطنون لا تزال تعاني من ضعف وتقادم بعضها وعدم كفايتها للحاجة وهذا الأمر قد يكون معرقلًا للرؤية وقد يسبب الضعف في الخدمات الأساسية انشغال الجهات الحكومية المسؤولة عن تقديم هذه الخدمات في تحسينها وتطويرها بدلًا من الاهتمام بتنفيذ آليات الرؤية والانطلاق إلى مستويات أرفع من الخدمات.

بالتأكيد أن التفاؤل أصبح مصدرًا للمزيد من الانطلاق لتحقيق أهداف هذه الرؤية ومحفزًا لكل الشعب السعودي أن يكون مساهمًا لكي تتحقق هذه الرؤية، وأعتقد أن هذا التحفيز يأتي من خلال إشراك المواطن بالمساهمة في تلمس الفوائد التي سيجنيها هو وأبناؤه والأجيال القادمة من هذه الرؤية للسنوات المقبلة، ولعل من الأهمية أن يكون للصندوق السيادي السعودي مساهمة واضحة في إنشاء المشروعات الإنتاجية للوطن والمواطنين وتوليد الوظائف في مشروعات تعود على الاقتصاد الوطني بالقيمة المضافة.


نسأل المولى عز وجل أن يوفق هذا الوطن الغالي في تنمية أرضه وشعبه والمحافظة على أمنه وأمانه.

أخبار ذات صلة

الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
;
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين
;
تحت مظلَّة السعودة
قراقوش.. بين السخرية والتاريخ
إلتون مايو.. والدكتور محمد باجبير
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}
;
لماذا يجب علينا دعم المؤسسات غير الربحية؟
المملكة.. حضور دولي يرسخ مكانتها العالمية
الدبلوماسية العامة.. أصعب التخصصات وأكثرها إمتاعاً وجاذبية
مؤسسة خالد الفيصل الثقافية.. الحاضنة لإرث الأمة