حرام نفرح !!

حرام نفرح !!

‏من حقنا جميعاً أن نبتسم من حقنا جميعاً أن نضحك من حقنا جميعاً أن نفرح ولكن الواقع يقول ‏كلاماً آخر لأن هناك من يسعى دائماً إلى أن يسرق فرحتنا وكأنه يتصدق علينا بالفرح من ‏حسابه الخاص. ‏ نعم كنا على أعتاب الفرح كنا على أعتاب السعادة كنا قاب قوسين أو ادنى من مجد جديد ‏وانتصار مؤزر للكرة السعودية عندما كانت تنطق الكرة بكل لغاتها النهائى الآسيوي لا يمكن أن ‏يكون إلا سعوديا. نعم نطقت الكرة وهاجت المدرجات وماجت وصاح المجنون قبل العاقل ما الذي يحدث ‏؟؟؟وصرخ فاكهة المعلقين (حرام كفاية مسخرة) نعم كل ذلك حدث ولكن هيهات هيهات ‏كيف نرجو أن يصغى إلى كل ذلك من به صمم ‏ سرقت الفرحة واغتصبت العدالة وقتلت روح المنافسة عندما اعطى زعيم الأتحاد الآسيوي أوامره ‏لعملائه ليجهضوا تعب السنين وصرف الملايين ويخطفوا انجازاً مستحقاً لرياضة الوطن لأن العدالة ‏تقتضي أن يكون الهلال والشباب هناك في طوكيو. ‏ نعم كان امراً صعباً على هؤلاء أن يشاهدوا نهائيا سعوديا خالصا بين الزعيم والليث فاستخدموا ‏أساليبهم المعهودة ورموا بأسلحتهم السنغافورية والأوزبكية وفعلوا كل شيء حتى يحرمونا من ‏فرحة غصت بها حناجرنا كنا اولى بها من مغمور فارس وبقايا الشمشون. ‏ لن أتحدث عن ركلة جزاء أو هدف جاء عن طريق التسلل ولن أتحدث عن وجوب طرد هذا أو ‏ذاك ولن أكون فيلسوفاً في التحكيم ولن أعدد الأخطاء العشرة لكنني سأكتفي بما قاله الحربي وهو ‏يتساءل هل هذا هو التطوير المنتظر الذي كان يتحدث عنه مسؤولو الاتحاد الآسيوي؟؟‏ لا هم يعرفون الحقيقة وهم يدركون تماماً أن اصحاب المجد الحقيقي هم ابطال سعوديون قدموا ‏دروساً لآسيا في عالم كرة القدم وبعد هذا كله ألا يحق لنا أن نوجه لهم تساؤلاً نقول فيه حرام ‏نفرح!! ‏ammarbogis@gmail.com

أخبار ذات صلة

حين يشتعل الفلفل فرحا في شقراء
نظام التعليم العام بين الطموح والتحديات
أعوذ بالله من النصب والاحتيال!
جامعة الذكاء الإصطناعي.. هل نحن أمام ميلاد عصر جديد؟
;
الذاكرة لا تحتفظ إلا بما يستحق أنْ يُتذكَّر
لا تطرق بابًا لم يعد لكَ
حين ترى العين ويعجز العقل
عثمان حافظ.. وقصته مع المطبعة!
;
موهبـــة
الربع الأخير.. ما بعد الصهيونية
كيف تصنع الوجوه روح المكان؟
لعنة المركز الأول!
;
القوة الناعمة.. حين تصنع الثقافة «النفوذ والاقتصاد»
جهيمان الظفيري.. ذاكرة وطن
لماذا نكتب ؟
(ومالي سواك وطن)