كتاب

حديث الأربعاء

يحتل سور الأزبكية في مدينة القاهرة مكانة، منذ أن أصبح من مئة عام، سوقًا لبيع وشراء الكتب المستعملة.. وهو أشبه ما يكون بحلقة الخضار والسمك وما شئت من الأسواق.. وهناك في مختلف دول العالم أسواق كثيرة مثله.. في فرنسا على شاطئ نهر السين في قلب مدينة باريس، وفي تركيا وروسيا. ومن مميزات هذه الأسواق أنك تجد فيها من الكتب ما لا تجده في المكتبات الكبرى، حتى الصحف والمجلات القديمة المندثرة تتوفر فيها في كثير من الأحيان. ومن الكتب المعروضة تجد على أغلفتها أسماء أعلام شهيرة، ما يشير إلى أنها كانت من محتويات مكتباتهم الخاصة، فتضاف إلى قيمتها العلمية قيمة أخرى. وأنت تستطيع أن تُكوِّن مكتبة عامرة خاصة، بأقل التكاليف عن طريق الشراء من هذه الأسواق.. وأن تبيع ما لديك من الكتب على أصحاب هذه البسطات، أو تتبادل بها بكتبٍ أخرى.. ويعطي وجود هذه الأسواق في مدنٍ قيمة حضارية وثقافية.

*حاولت في كل مرة أذهب فيها إلى حارات جدة التاريخية، التي تحتفي بإبراز التراث والمحافظة عليه أن أجد إلى جوار بسطات الكبدة والبليلة وجرار الفول بسطات لبيع الكتب المستعملة نكمل بها المشهد الثقافي والتراثي فلم أجد، ويا أمان الخائفين!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق