كتاب

حديث الأربعاء

يحصل طلابنا على أطول عطلة صيف.. أربعة أشهر متصلة، يقضيها طلابنا في فراغ كل عام، ولا يدخل في الحساب عطلة الربيع. وبإمكانك أن تحسب العام الدراسي بالأيام.. وهو لا يزيد عن مائة وستين يومًا. وهي مدة كما يقول تربويون لا تكفي لاستكمال المنهج المقرر ولا تساعد الطلاب على الاستيعاب. والملفت أن هذا الوضع، يجد قبولًا لدى الآباء والأمهات، ولدى الطلاب طمعًا في المزيد. وهذا هو الفارق بيننا وبين الدول المتقدمة، التي لا يقل العام الدراسي فيها عن عشرة أشهر ونصف. وعندما طرحت فكرة مد أجل العطلة إلى شهرين في دول متعددة، وُجِهَت باحتجاجات الأهالي ورفضًا من ملايين الطلاب.

* خمسة ملايين طالب وطالبة في بلادنا يجدون أنفسهم فجأة، مع بداية عطلة كل صيف، في فراغ. وتظل المشكلة قائمة، حتى وإن وجد ربع هذا العدد أو نصفه ظروفًا يشغلون بها هذا الفراغ. ولم تفكر الجهات المعنية حتى تاريخه للاستفادة من هذه الطاقات في مواقع كثيرة.


* لنعيد النظر في مدة إجازة الصيف الطويلة، فنحن في مسيس الحاجة إلى تحسين مخرجات التعليم. لأن هدر وقت هذا العدد الكبير من الطلاب، يُشبه هدر المال الذي تعمل الدولة على تقويضه!!

أخبار ذات صلة

ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع
;
الطائف قديمًا
إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
;
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي