كتاب

محمد جميل: نموذج متقدم

قبل قرابة 3 أشهر مضت قرأت خبراً عن مبادرة جديدة لرجل الأعمال المعروف المهندس محمد عبد اللطيف جميل هي (معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليمJWEL )، بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتقنية MIT، وما أدراك ما MIT! المبادرة جزء من أنشطة (مجتمع جميل) الذي يُعد الذراع الاجتماعية للمؤسسة الاقتصادية الكبيرة، التي هي واحدة من أعمدة القطاع الخاص في بلادنا.

وطبقا للأستاذ فادي محمد جميل، فإن هذا المعمل (سيعمل على دعم النهضة التعليمية في المدارس والمعاهد العليا وأماكن العمل في المملكة، وبطرق مبتكرة) (الحياة 15 مايو).


ولست أدري إن كانت لوزارة التعليم صلة بالمبادرة من قريب أو بعيد. أما إذا أردت شخصياً التخمين، فإني لا أعتقد أن لدى الوزارة غالباً أدنى فكرة عن الموضوع فضلاً عن وجود أي ارتباط عضوي أو فكري بالمشروع، بالرغم من أهميته للمجتمع.!!

ولعلّها من الأماني الغالية أن أرى للمبادرة أو المشروع أثراً في بلادنا، فالتعليم أساس كل نقلة حضارية، خاصة أن المبادرة تشمل التعليم العالي وتدريب القوى العاملة.


أعود إلى صاحب المبادرة، فأشيد أولاً بحرصه على تخليد اسم والده رحمه الله في كل أنشطة الشركة، وما يستتبع ذلك من تخليد لاسم العائلة الكريمة.

وأشير كذلك إلى مبادرة جامعته الأولى MIT التي علمت قدره، ليس على المستوى المادي فحسب، وإنما لما يشكله المهندس محمد جميل من قيمة مضافة للجامعة العريقة في جوانب متعددة منها الفكرية والعلمية والإنسانية، فمنحته شرف العضوية الدائمة في مجلس أمنائها حفظاً لمكانته وضماناً لولائه واعترافاً بأفضاله واستفادة من قدراته وإمكاناته. هذه الممارسة الأصيلة الذكية نفتقدها حتماً في مؤسسات التعليم العالي في بلادنا، فالخريج قلمّا يُتابع، وإذا تُوبع فلا جديد يُقدم له، ولا سبيل ممنهج للاستفادة منه قيمة مضافة (مهما صغرت) يعود نفعها على جامعته أولاً ثم على مجتمعه وبلده ثانياً.

أخبار ذات صلة

الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
;
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين
;
تحت مظلَّة السعودة
قراقوش.. بين السخرية والتاريخ
إلتون مايو.. والدكتور محمد باجبير
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}
;
لماذا يجب علينا دعم المؤسسات غير الربحية؟
المملكة.. حضور دولي يرسخ مكانتها العالمية
الدبلوماسية العامة.. أصعب التخصصات وأكثرها إمتاعاً وجاذبية
مؤسسة خالد الفيصل الثقافية.. الحاضنة لإرث الأمة