كتاب
رضا المراجعين من رضا الموظفين
تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2017 01:16 KSA
نجد موظفي الاستقبال في بعض الشركات والجهات الحكومية هم الموظفون الذين يعانون أشد المعاناة، إما من طول ساعات العمل أو من تأخر استلام الرواتب أو من عدم وجود علاوات سنوية أو ترقيات أو من قسوة وشدة في التعامل من قبل إداراتهم فلا يقبل منهم عذر ولا يسمح لهم بتأخير أو إجازة اضطرارية وإن وقع أي تأخير أو غياب فإن الإنذارات تكون بالمرصاد ويعقبها الخصم لراتب هو في الأساس لا يكاد يغطي المصاريف الأساسية للحياة اليومية.
في المقابل نجد بأن بعض المراجعين لتلك الجهات يشتكون من عدم وجود معاملة حسنة أو ترحيب من قبل موظفي الاستقبال أو المسؤولين في تلك الجهات، ويشير هؤلاء أنهم يتعجبون من سوء المعاملة التي يلقونها من قبل هؤلاء عند مطالبتهم بأي حق لهم أو حتى الاستفسار عن شيء يجهلونه فكثير منهم لا يجد إلا العبوس والتجاهل واللامبالاة وفي بعض الأحيان بعض الردود القاسية، مما يجعل هؤلاء المراجعين غير راضين تمامًاً عن المعاملة التي يجدونها أو عن أداء الجهة التي يقومون بمراجعتها.
رضا الموظف سينتج عنه مباشرة رضا المراجع، فالموظف إن كان سعيدًا في عمله فسينعكس هذا الأمر مباشرة على من يقابل من مراجعين يوميا، أما إن كان غير راض عن عمله فمن الصعب عليه أن يرضي الآخرين فالرضا الوظيفي جزء هام وأساسي من رضا المراجعين وهو لا يرتبط بعمل الموظف فقط بل وبظروفه النفسية والبيئية وعلاقته مع زملائه ورؤسائه وشخصيته بل وحتى ظروفه الأسرية.
رضا الفرد عن عمله وعن ما يحصل عليه من عوائد معنوية ومادية وقناعته بأن ما يؤديه من جهد وما يقدمه من وقت يقابل ما يحصل عليه من أجر وتقدير، يساهم في قيام الموظف باستغلال كل قدراته ومهاراته الشخصية لينجح في عمله ويبدع في أداء مهامه وهنا يأتي دور القائد الذي يهتم بتوفير المناخ الملائم للموظفين بما في ذلك النواحي المادية والمعنوية ليستطيعوا أن يقدموا أداءً ناجحًا أمام المراجعين للمنشأة.
لن نستطيع أن نرضي المراجعين إن لم نستطع أن نرضي من يقابل المراجعين ولن نستطيع أن نعرف مستوى رضا العاملين من خلال ما يصلنا من نتائج استطلاع رأي أو غيره من البحوث النظرية والتي قد تقدم نتائج غير دقيقة وفي بعض الأحيان لا تمس للواقع بصلة، بل لابد من الزيارات الميدانية لمواقع العمل ومقابلة موظفي الاستقبال لمعرفة الحقائق والتأكد من مستوى رضا المراجعين.
في المقابل نجد بأن بعض المراجعين لتلك الجهات يشتكون من عدم وجود معاملة حسنة أو ترحيب من قبل موظفي الاستقبال أو المسؤولين في تلك الجهات، ويشير هؤلاء أنهم يتعجبون من سوء المعاملة التي يلقونها من قبل هؤلاء عند مطالبتهم بأي حق لهم أو حتى الاستفسار عن شيء يجهلونه فكثير منهم لا يجد إلا العبوس والتجاهل واللامبالاة وفي بعض الأحيان بعض الردود القاسية، مما يجعل هؤلاء المراجعين غير راضين تمامًاً عن المعاملة التي يجدونها أو عن أداء الجهة التي يقومون بمراجعتها.
رضا الموظف سينتج عنه مباشرة رضا المراجع، فالموظف إن كان سعيدًا في عمله فسينعكس هذا الأمر مباشرة على من يقابل من مراجعين يوميا، أما إن كان غير راض عن عمله فمن الصعب عليه أن يرضي الآخرين فالرضا الوظيفي جزء هام وأساسي من رضا المراجعين وهو لا يرتبط بعمل الموظف فقط بل وبظروفه النفسية والبيئية وعلاقته مع زملائه ورؤسائه وشخصيته بل وحتى ظروفه الأسرية.
رضا الفرد عن عمله وعن ما يحصل عليه من عوائد معنوية ومادية وقناعته بأن ما يؤديه من جهد وما يقدمه من وقت يقابل ما يحصل عليه من أجر وتقدير، يساهم في قيام الموظف باستغلال كل قدراته ومهاراته الشخصية لينجح في عمله ويبدع في أداء مهامه وهنا يأتي دور القائد الذي يهتم بتوفير المناخ الملائم للموظفين بما في ذلك النواحي المادية والمعنوية ليستطيعوا أن يقدموا أداءً ناجحًا أمام المراجعين للمنشأة.
لن نستطيع أن نرضي المراجعين إن لم نستطع أن نرضي من يقابل المراجعين ولن نستطيع أن نعرف مستوى رضا العاملين من خلال ما يصلنا من نتائج استطلاع رأي أو غيره من البحوث النظرية والتي قد تقدم نتائج غير دقيقة وفي بعض الأحيان لا تمس للواقع بصلة، بل لابد من الزيارات الميدانية لمواقع العمل ومقابلة موظفي الاستقبال لمعرفة الحقائق والتأكد من مستوى رضا المراجعين.