كتاب

حديث الأربعاء

يدخل جامعاتنا في كل عام دراسي جديد آلاف الطلاب.. ويتخرج في هذه الجامعات في كل عام أيضاً آلاف الطلاب.. معظم هؤلاء يعانون بطالة بعد تخرجهم، لا يجدون ترحيباً في أي موقع من مواقع العمل، بينما سوقنا يئن لافتقاره لعمالة يحتاجها، لكن جامعاتنا لا تنتجها.

• وكنا حتى وقت قريب نفرح بأعداد الخريجين من الجامعات من أي تخصص أتوا، واستوعبت البلاد في فترة خريجي الجغرافيا وعلم النفس والاجتماع والإعلام والأحياء، وأظننا اليوم لسنا في حاجة إلى هذا النوع من الدراسات إلا في حدود الحاجة، وبالقدر الذي تقتضيه حاجة السوق؛ لكي لا يتحول شبابنا إلى عاطلين. ولنضع ما تسير عليه دول العالم الناجحة ونستفيد من تجاربها، ففي ألمانيا واليابان وكوريا وماليزيا وسنغافورة، يذهب إلى الجامعات في كل عام 30% من خريجي الثانوية العامة، بينما يذهب الباقون إلى الكليات الصناعية والمهنية، وما يحتاج إليه السوق من تخصصات، والسعيد من أبناء تلك الدول من يجد له مكاناً فيها. وبإمكاننا أن نفعل ذلك؛ شريطة أن نحسن من سمعة هذه المعاهد بتغيير مناهجها، ونعطي شهاداتها مسمياتٍ جديدةً؛ بحيث لا يحس خريجوها بدونية، كما هو شعور غالبية الناس اليوم!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق