كتاب
التابلت المصري يفرض هذه الأسئلة!
تاريخ النشر: 04 مارس 2018 01:24 KSA
* (لا رجعةَ عن توزيع الجهاز الإلكتروني اللّوحِـي (الـتّابلِـت) على طلاب الصف الأول الثانوي في العام الدراسي المقبل (2018م - 2019م)، في ظل تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة، الذى يعتمد عليه بشكل أساسي...)، هذا ما نقلته (صحيفة الشّـروق المصرية) قبل أيام على لسان المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم في مصر (الأستاذ أحمد خيري)، الذي أضاف بأن (ذلك التّابلِت) تَـمَّ تصنيعه محلياً عن طريق «الإنتاج الحربي»، وسيكونُ تعليمياً فقط، فلا يمكن استغلاله في غير ذلك.
*عندما قرأتُ (ذلك الخبر) الذي مصدره التعليم المصري الذي تعاني دَوْلَـته من تحديات وصعوبات اقتصاديّة كان رَجْعُ صَداه عندي (البحثَ عن إجابة لسؤالين هَامّين)، أحدهما لـ (وزارة التعليم عندنا) التي تَفوز بالمليارات سنوياً من ميزانية الدولة: فـلماذا تتأخر في تطبيق المناهج الإلكترونية في مدارسها رغم الوعود بالوصول إليها، يأتي هذا مع أن مجتمعنا السعـودي تِقَنِيّ بامتياز، وشريحة طُلابِه وطالباته بمختلف أعمارها تتعامل مع الأجهزة الإلكترونية بحِرفِيّة عالية صباح مساءَ؟! فمتى يُرحم أولئك من تلك الكتب الورقِـية التي يعجزون عن حَمْلِهَا، والتي تُكلّف طباعتها الملايين سنوياً، والتي أيُّ خطأ طباعي يَطَالُها يعني المزيد من المصروفات في إعادة إصدارها؟!
* السـؤال الثاني: الأرقام تؤكد بأن (السوق السعودي) هـو الأكبرُ «شَرق أوسطياً» في ميدان الاتصالات وتقنية المعلومات، إذ بلغ حجم الإنفاق فيه عام 2016م نحو (131 مليار ريال)، بمعدل نُمو يتجاوز الـ (8%)؛ فمتى تستثمر كل تلك المعطيات في التصنيع؟! فهذا سيُوطِّن المليارات، وسيخلق وظائف للشباب، وهي التي قـدرها (صندوق الاستثمارات السعودية) بأنها ستصل خلال الأعوام القليلة القادمة لــ (213 ألف وظيفة) كما نقلتْ عنه «صحيفة الوطن» في عددها الصادر في (2 فبراير 2018م).
* أخيراً برنامج التحول الوطني، ورؤية السعودية 2030م يحملان الكثير من الخطط والإستراتيجيات والعطاءات للوطن وأبنائه في مجالات التقنية والتصنيع، وهذا ما يجـب أن تتفاعل معه القطاعات المختلفة على أرض الواقع.
*عندما قرأتُ (ذلك الخبر) الذي مصدره التعليم المصري الذي تعاني دَوْلَـته من تحديات وصعوبات اقتصاديّة كان رَجْعُ صَداه عندي (البحثَ عن إجابة لسؤالين هَامّين)، أحدهما لـ (وزارة التعليم عندنا) التي تَفوز بالمليارات سنوياً من ميزانية الدولة: فـلماذا تتأخر في تطبيق المناهج الإلكترونية في مدارسها رغم الوعود بالوصول إليها، يأتي هذا مع أن مجتمعنا السعـودي تِقَنِيّ بامتياز، وشريحة طُلابِه وطالباته بمختلف أعمارها تتعامل مع الأجهزة الإلكترونية بحِرفِيّة عالية صباح مساءَ؟! فمتى يُرحم أولئك من تلك الكتب الورقِـية التي يعجزون عن حَمْلِهَا، والتي تُكلّف طباعتها الملايين سنوياً، والتي أيُّ خطأ طباعي يَطَالُها يعني المزيد من المصروفات في إعادة إصدارها؟!
* السـؤال الثاني: الأرقام تؤكد بأن (السوق السعودي) هـو الأكبرُ «شَرق أوسطياً» في ميدان الاتصالات وتقنية المعلومات، إذ بلغ حجم الإنفاق فيه عام 2016م نحو (131 مليار ريال)، بمعدل نُمو يتجاوز الـ (8%)؛ فمتى تستثمر كل تلك المعطيات في التصنيع؟! فهذا سيُوطِّن المليارات، وسيخلق وظائف للشباب، وهي التي قـدرها (صندوق الاستثمارات السعودية) بأنها ستصل خلال الأعوام القليلة القادمة لــ (213 ألف وظيفة) كما نقلتْ عنه «صحيفة الوطن» في عددها الصادر في (2 فبراير 2018م).
* أخيراً برنامج التحول الوطني، ورؤية السعودية 2030م يحملان الكثير من الخطط والإستراتيجيات والعطاءات للوطن وأبنائه في مجالات التقنية والتصنيع، وهذا ما يجـب أن تتفاعل معه القطاعات المختلفة على أرض الواقع.