كتاب

وزيرة لـ24 ساعة

* (أكتوبر الماضي فاجأت «وزيرة التضامن الاجتماعي في جمهورية مصر العربية الدكتورة غادة والي» موظفي الوزارة باصطحابها لشابة تدعى «مي صلاح»؛ حيث اختارتها لتقود الوزارة لمدة «24 ساعة»؛ حيث أطلعتها صباحاً على البريد الخاص بالوزارة وما يحمله من قضايا، ثم عرضتْ عليها بعض المشاكل والأزمات، واستمعت لرأيها فيها من منظور ورؤية شبابية، كما ناقشت معها العقبات والصعوبات التي تواجه الشباب المصري، خاصة الفتيات؛ باحثة عن ما تقترحه من حلول لها). هذا مانقلته (صحيفة البوابة المصرية).

* رائعة تلك التجربة التي تفتح للمسئول أبواب التواصل مع المواطنين بمختلف فئاتهم وأطيافهم، وتقدر الشباب وتستمع لهم؛ فما أتمناه تطوير تلك التجربة عندنا، والعمل على تطبيقها في وزاراتنا ومناطقنا ومحافظاتنا؛ التي بعضها بعيد جداً عن نبض المجتمع واحتياجاته؛ بل منها ما يخضع لهيمنة مستشارين يقبضون عشرات الألوف من الريالات شهرياً دون أن يكون لهم فعالية ملموسة أو دور واضح؛ أما السبب فلأن اختيار طائفة منهم قد تتحكم فيه الواسطة، ولِما أن بعضهم يدور في فلك آراء واستراتيجيات ونظريات قديمة تجاوزها الزمن!.


* فلعل وزارتنا الخدمية وكذا إمارات المناطق ومجالس المحافظات تبادر إلى تفعيل اللجان الشبابية؛ لتكون حاضرة في ميدان الاستشارات واتخاذ القرارات؛ وذلك من خلال جلسات دوريّة تستمع لهم وتُفيد من قدراتهم وحماسهم لخدمة وطنهم؛ ولاسيما وهم الأكثر التصاقاً بالمجتمع، والأقدر على إدراك وفهم لغة العصر ومستجداته ومتطلباته، خاصة وشبابنا الذين يمثلون النسبة الأكبر من مجتمعنا السعودي يتميزون بكفاءتهم وبمهاراتهم الإبداعية؛ فهم فقط ينتظرون الفرصة، وتمكينهم من المناصِب القيادية في ظل الدعم اللامحدود من حكومتنا الرشيدة.

أخبار ذات صلة

ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع
;
الطائف قديمًا
إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
;
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي