الهرم المقلوب

الهرم المقلوب

‏من الطبيعي أن تكون قاعدة الهرم في الأسفل وقمته في الأعلى لكن ‏في علم ‏الصحافة هناك مايعرف بالهرم المقلوب ولست في مقام ‏محاضر حتى أشرح لكم ‏فنون الصحافة لكنني أريد أن أقول بأنه قد ‏تتغير الأمور وتتبدل الحقائق وتنلقب ‏موازين القوى وتصبح الرؤية ‏مشوشة ولكن في النهاية تعود الأمور إلى نصابها ‏ويبقى الكبير كبيراً ‏ويعود الصغير صغيراً. منذ سنوات في الدوري السعودي ونحن معتادون أن تكون المنافسة ‏على الصدارة ‏بين الزعيم والعميد وتبقى الأمور مشتعلة بينهما حتى ‏يحسم أحدهما اللقب لصالحه ‏ولكن في هذا الموسم شاهدنا أطرافا ‏جديدة عادت من الماضي السحيق لتزاحم ‏الكبار على الصدارة وأعني ‏بذلك الاتفاق والنصر إلا أن الواقع يقول إن صدارة ‏هذه الفرق ‏لاتتجاوز الأسبوع الواحد حتى أن البعض شبهها بأمور لا يليق بي ‏‏ذكرها. سعدت كثيراً بعودة الأهلي أوبالأصح الروح الأهلاوية التي تجلت في ‏لقاء الاتفاق ‏عندما نجح الأهلي بعشرة لاعبين تخطي الاتفاق بخماسية ‏ولا أروع لايلام فيها ‏لاعبو الاتفاق بقدر ماتلام فيها الادارة الاتفاقية ‏التي نسيت أنها ستقابل فريقاً كبيراً ‏اسمه الأهلي وانشغلت في الأيام ‏الماضية بالدفاع عن القضية الكبرى قضية المصاصة!! وبما أننا نتحدث عن المصاصة فقد لفت نظري غضب انصار ‏المتصدر الوهمي على ‏مقالتي الأخيرة ولكن ثبت صحة ما أقوله في ‏ظرف أيام وبالطبع ها هو الهرم يعود ‏إلى وضعه الصحيح فالقاعدة لا ‏بد أن تكون في الأسفل والرأس يجب أن يكون في ‏الأعلى مهما ‏حصل.

أخبار ذات صلة

حين يشتعل الفلفل فرحا في شقراء
نظام التعليم العام بين الطموح والتحديات
أعوذ بالله من النصب والاحتيال!
جامعة الذكاء الإصطناعي.. هل نحن أمام ميلاد عصر جديد؟
;
الذاكرة لا تحتفظ إلا بما يستحق أنْ يُتذكَّر
لا تطرق بابًا لم يعد لكَ
حين ترى العين ويعجز العقل
عثمان حافظ.. وقصته مع المطبعة!
;
موهبـــة
الربع الأخير.. ما بعد الصهيونية
كيف تصنع الوجوه روح المكان؟
لعنة المركز الأول!
;
القوة الناعمة.. حين تصنع الثقافة «النفوذ والاقتصاد»
جهيمان الظفيري.. ذاكرة وطن
لماذا نكتب ؟
(ومالي سواك وطن)