أبو نقطة
ما أشبه اليوم بالأمس وما أشبه عنوان هذا المقال بذلك المقال الذي كتبه قبل سنوات عمود من أعمدة التعصب في المملكة تحدث فيه عن تلك الفترة التي عاش فيها الأهلي سلسلة من التعادلات المتتالية حتى شبهه صديقنا هذا بالسمك الشهير أبو نقطة. اليوم كما تدين تدان ها هو الاتحاد يعيش نفس المرحلة ويدخل حلقة التعادلات المتواصلة التي بدأت بفرسان مكة واختتمت بالفيصلي ولا أدري هل واصل الاتحاد سلسلة تعادلاته ووصل إلى التعادل رقم 8 أمام نجران أم أنه نجح أخيرًا في فك شفرة الانتصار أم أن نجران نجح في إيقاع العميد في فخ الأخدود ليلة قبل البارحة. حذرني صديق لي أقدره كثيرًا من استفزاز جماهير النمور ولكنها الحقيقة ياجماهير العميد فمعظم تلك التعادلات كانت أمام فرق لا تنافس على اللقب فهي تبحث عن المناطق الدافئة وقد اعتاد الاتحاد أن يعزف عليها أنغامه بالخمسة والستة. نعم أتفق مع غالبية جماهير العميد في أن العلة واضحة ومعروفة تتمثل في وجود مدرب متسلط ومستبد برأيه ضيع الفريق بعجرفته وقناعاته الخاطئة ناهيك عن غياب نور روح الاتحاد وقلبه النابض الذي توقف عن النبض بقرار دكتاتوري من العجوز. لا لن أكون كذلك الكاتب الذي اتبع أسلوب السخرية والتهكم والاستهزاء بالأهلي عندما كان في أصعب أيامه لأنني لست من أصحاب الضغينة والحقد إضافة إلى أنه لي مع العميد قصة لا يعرفها الكثيرون سأرويها لكم في الوقت المناسب عندما يعود الاتحاد إلى وضعه الطبيعي ككيان كبير هو أقرب إلى سمك القرش منه إلى السمك الصغير أبو نقطة.