كتاب
نبيُّ الرحمة من ربٍّ رحيم
تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2020 00:05 KSA
ربيع الأوَّل وربيع الثاني من السنة الهجريَّة؛ مناسبة لإحياء سيرة نبيِّنَا الكريم محمَّد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام.. نحرص نحن المسلمين وأهلنا والمقرَّبين على تلاوتها للعبرة والاعتبار.. ولأنَّها مناسبة قيِّمة؛ تخصِّص لها قنوات التواصل الاجتماعي العربيَّة والإسلامية العديد من البرامج عن حياة رسولنا الكريم، وما قدَّمه للبشريَّة قبل ألف وأربعمئة سنة من مكارم الأخلاق وعلى البرِّ والتقوى وفضيلة التعايش المشترك مع الآخرين.
لقد مهَّد بذلك التسامح لنشر الإسلام في معظم بقاع المعمورة.. واحترم المسلمون عقائد مَن بقوا على دياناتهم ومذاهبهم امتثالًا لقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ وقَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.
نقترب هذه الأيَّام أيضًا من إحياء سيرة السيِّدة مريم العذراء والسيِّد المسيح عليهما السلام التي تصادف بعد أسابيع قليلة من الآن، لنعود من جديد مسلمين ونصارى نتبادل التهاني، ونجدِّد العهد والعمل على تمتين روابط الأخوَّة والتعايش المشترك فيما بيننا، ولو كره الكافرون والملحدون، وحتَّى مَن توشَّحوا بملابس ترمز إلى مذاهبهم المتطرَّفة، أو حقدهم الدفين على إشاعة السلم والسلام بين عباد الله الذين اختارهم لعبادته في قوله في محكم التنزيل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، وحثَّهم على العمل الصالح من أجل عمارة هذه الأرض في قوله جلَّ جلاله: ﴿هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾.
هذه العمارةُ تشمل كلَّ ما فيه نفعٌ وفائدة للفرد والمجتمع.. فالمسلم كالغيث، أينما حلَّ نفع، ولا يرتكب ما يخالف هذه العمارةَ إلَّا مَن انتكست فطرتُه، فاستوى عنده العمار بالخراب، والإصلاح بالإفساد.
وكلُّ ما نخشاه في ضوء الظروف الراهنة التي اختلط فيها الحابل بالنابل أن ينتهز المخرِّبون وغالبيَّتهم عملاء الجهات التي أوقدت نار الفتنة والكراهية مثل هذه المناسبات الدينية، فيقوموا بأعمال إجراميَّة.. وليس مستبعدُا أنَّ لدى أجهزة استخبارات الغرب من الإمكانات ما يعطَّل أيَّ مخطط إرهابي ما لم تكن إحداها مخطِّطة له.
ان التجنِّي السافر افتراء على (نبيِّ الرحمة من ربٍّ رحيم)، وعلى عقيدتنا الإسلاميَّة الداعية للسلم والسلام وحفظ حياة الإنسان امتثالًا لقوله تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾.
لقد مهَّد بذلك التسامح لنشر الإسلام في معظم بقاع المعمورة.. واحترم المسلمون عقائد مَن بقوا على دياناتهم ومذاهبهم امتثالًا لقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ وقَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.
نقترب هذه الأيَّام أيضًا من إحياء سيرة السيِّدة مريم العذراء والسيِّد المسيح عليهما السلام التي تصادف بعد أسابيع قليلة من الآن، لنعود من جديد مسلمين ونصارى نتبادل التهاني، ونجدِّد العهد والعمل على تمتين روابط الأخوَّة والتعايش المشترك فيما بيننا، ولو كره الكافرون والملحدون، وحتَّى مَن توشَّحوا بملابس ترمز إلى مذاهبهم المتطرَّفة، أو حقدهم الدفين على إشاعة السلم والسلام بين عباد الله الذين اختارهم لعبادته في قوله في محكم التنزيل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، وحثَّهم على العمل الصالح من أجل عمارة هذه الأرض في قوله جلَّ جلاله: ﴿هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾.
هذه العمارةُ تشمل كلَّ ما فيه نفعٌ وفائدة للفرد والمجتمع.. فالمسلم كالغيث، أينما حلَّ نفع، ولا يرتكب ما يخالف هذه العمارةَ إلَّا مَن انتكست فطرتُه، فاستوى عنده العمار بالخراب، والإصلاح بالإفساد.
وكلُّ ما نخشاه في ضوء الظروف الراهنة التي اختلط فيها الحابل بالنابل أن ينتهز المخرِّبون وغالبيَّتهم عملاء الجهات التي أوقدت نار الفتنة والكراهية مثل هذه المناسبات الدينية، فيقوموا بأعمال إجراميَّة.. وليس مستبعدُا أنَّ لدى أجهزة استخبارات الغرب من الإمكانات ما يعطَّل أيَّ مخطط إرهابي ما لم تكن إحداها مخطِّطة له.
ان التجنِّي السافر افتراء على (نبيِّ الرحمة من ربٍّ رحيم)، وعلى عقيدتنا الإسلاميَّة الداعية للسلم والسلام وحفظ حياة الإنسان امتثالًا لقوله تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾.