كتاب
التديّن الاجتماعي
تاريخ النشر: 01 فبراير 2021 00:14 KSA
* من أهم أهداف التديّن، إصلاح نفسك وليس الآخرين بالضرورة، وتنقية سريرتك وليس التسلّط على سرائر الناس.. فبعضهم يفهمون التديّن بشكل خاطئ، إذ يحرصون على متابعة سلوكيات غيرهم ويحكمون عليهم وينتقدون تصرّفاتهم ويزايدون عليهم، ظناً منهم أنّهم بذلك يتقرّبون إلى الله، مع أنّهم في الحقيقة مُلزمون بأنفسهم ونياتهم وقلوبهم وأعمالهم دون غيرهم، وهذا لا يعني -منطقيّا- التهاون في الدعوة إلى الله وفضائل الدين بحكمةٍ حَسنةٍ وأسلوبٍ مهذّب غير تصادمي.
* بعض الفاسدين إدارياً، هم من أكثر الناس التزاماً بمظاهر الدّين وصور التديّن، ويتمتّعون بقبول المحيطين بهم نظراً لحسن سلوكهم التعبّدي، وهنا تتشكّل مُعضلة كبيرة في مجتمعات توصف بالمُلتزمة دينيًا، حيث تتناقض سلوكياتٌ مُضطربة، مع مُثلٍ عُليا وقِيم دينية وأخلاقيةٍ ثابتة.
* بعض مظاهر التديّن في حقيقتها، تُعدُّ من أنواع الوساوس القهرية والاضطرابات الفكرية، وحُمّى الهوس الجماعي، فالتديّن لدى بعض الناس، ليس أصيلاً، بل هو نوعٌ من الأدلجة القويّة واتّباع أعمى للعدوى النفسية والإيحاءِ الاجتماعي من غير شعورهم بذلك، وهو أيضاً من وسائل تفريغ قهرهم الاجتماعي وعُقَدهم النفسية.
* ترتبطُ ظاهرة الإفراط في الاهتمام بمظاهر التديّن والطقوس الدينية، بالتفريط في جوهر الدّين والأخلاق الإنسانية، وعند ذلك، يُصبح دين معظم الناس في المجتمع رقيقاً صوريّا، ومن مظاهر ذلك، انتشار التديّن الرقمي (الإلكتروني) في مواقع التواصل الاجتماعي والرسائل المتبادلة، إذ يبدو أن ذلك النّوع من التديّن، أقوى وأكثر انتشاراً من التديّن الأخلاقي السلوكي الواقعي.
* يتحدّث الدكتور محمّد شحرور في كتابه الدولة والمجتمع، عن التركيز على التديّن الجماعي الظاهري، عوضًا عن الورع الفردي والتديّن الأخلاقي فيقول: إنّ انتشار التديّن كظاهرة اجتماعية ساعد على انتشار النفاق الاجتماعي.. وأصبحتْ الشعائر ظاهرة سياسية يُحكَم بها على إيمان الإنسان أو كفره».. ويقول في لقاء مُتلفز: «المُجتمعات بحاجةٍ لقيمٍ إنسانية كبرى مُشتركة بين الناس، أما التديّن فشأنٌ فردي».
* من السّهل على الإنسان ارتداءُ ثياب الواعظ الديني، واستغلالُ الآيات والأحاديث المختلفة لإسقاطها على وجهة نظره الشخصية، والمزايدةُ بها على دين وأخلاقِ غيره، حين يعيشُ في مجتمع تُسيطر على كثيرٍ من أفراده وساوسُ الدّين وهواجس مظاهر التديّن والعيْب والتقاليد الاجتماعية، أكثر من التمسّك بآداب التعامل الإنساني وأخلاقيّات التديّن، ومشاعر التقوى والورع الحقيقية.. يقول الشيخ محمّد الغزالي: «ما قيمةُ صلاةٍ أو صيام لا يُعلّمان الإنسانَ نظافةَ الضمير والجوارح؟!».
* بعض الفاسدين إدارياً، هم من أكثر الناس التزاماً بمظاهر الدّين وصور التديّن، ويتمتّعون بقبول المحيطين بهم نظراً لحسن سلوكهم التعبّدي، وهنا تتشكّل مُعضلة كبيرة في مجتمعات توصف بالمُلتزمة دينيًا، حيث تتناقض سلوكياتٌ مُضطربة، مع مُثلٍ عُليا وقِيم دينية وأخلاقيةٍ ثابتة.
* بعض مظاهر التديّن في حقيقتها، تُعدُّ من أنواع الوساوس القهرية والاضطرابات الفكرية، وحُمّى الهوس الجماعي، فالتديّن لدى بعض الناس، ليس أصيلاً، بل هو نوعٌ من الأدلجة القويّة واتّباع أعمى للعدوى النفسية والإيحاءِ الاجتماعي من غير شعورهم بذلك، وهو أيضاً من وسائل تفريغ قهرهم الاجتماعي وعُقَدهم النفسية.
* ترتبطُ ظاهرة الإفراط في الاهتمام بمظاهر التديّن والطقوس الدينية، بالتفريط في جوهر الدّين والأخلاق الإنسانية، وعند ذلك، يُصبح دين معظم الناس في المجتمع رقيقاً صوريّا، ومن مظاهر ذلك، انتشار التديّن الرقمي (الإلكتروني) في مواقع التواصل الاجتماعي والرسائل المتبادلة، إذ يبدو أن ذلك النّوع من التديّن، أقوى وأكثر انتشاراً من التديّن الأخلاقي السلوكي الواقعي.
* يتحدّث الدكتور محمّد شحرور في كتابه الدولة والمجتمع، عن التركيز على التديّن الجماعي الظاهري، عوضًا عن الورع الفردي والتديّن الأخلاقي فيقول: إنّ انتشار التديّن كظاهرة اجتماعية ساعد على انتشار النفاق الاجتماعي.. وأصبحتْ الشعائر ظاهرة سياسية يُحكَم بها على إيمان الإنسان أو كفره».. ويقول في لقاء مُتلفز: «المُجتمعات بحاجةٍ لقيمٍ إنسانية كبرى مُشتركة بين الناس، أما التديّن فشأنٌ فردي».
* من السّهل على الإنسان ارتداءُ ثياب الواعظ الديني، واستغلالُ الآيات والأحاديث المختلفة لإسقاطها على وجهة نظره الشخصية، والمزايدةُ بها على دين وأخلاقِ غيره، حين يعيشُ في مجتمع تُسيطر على كثيرٍ من أفراده وساوسُ الدّين وهواجس مظاهر التديّن والعيْب والتقاليد الاجتماعية، أكثر من التمسّك بآداب التعامل الإنساني وأخلاقيّات التديّن، ومشاعر التقوى والورع الحقيقية.. يقول الشيخ محمّد الغزالي: «ما قيمةُ صلاةٍ أو صيام لا يُعلّمان الإنسانَ نظافةَ الضمير والجوارح؟!».