صبر جميل

صبر جميل

الصبر مفتاح الفرج والصبر وسيلة لبلوغ الغايات والصبر طريق لتحقيق ‏الأمنيات والصبر سلاح يصعب استعماله وقلة من الناس هم الذين يطيقونه ‏فالصبر جميل وعاقبته حميدة لكن طعمه أشد مرارة من العلقم. في ليلة تجسد فيها معنى الحب في ليلة تبلور فيها معنى الوفاء في ليلة تجلى فيها ‏الولاء ليلة كرم فيها الاتحاديون رمزاً كبيراً من رموز الكرة السعودية جسد فيها ‏المعنى الأجمل في هذه الليلة ألا وهو الصبر الجميل من السد العالي أحمد جميل. بعد صبر استمر 12 عاماً وبعد أن غاب صيته وصوته عن الملاعب بعد رحلة ‏كفاح طويلة قدم فيها الغالي والنفيس من أجل وطنه وناديه أخيراً نال ما يستحق ‏من التكريم والحفاوة على يد رجال مخلصين أبوا إلا أن تكون لهم بصمة وفاء في ‏زمن غاب فيه الوفاء. كانت ليلة جميلة عشت فيها مع جماهير المملكة بشكل عام وجماهير العميد ‏بشكل خاص لحظات البهجة والسرور إلا أن أكثر ما سحرني في تلك الليلة ‏ذلك الجمع الغفير الذي جاء من كل حدب وصوب تقديراً لهذا الرمز الكبير ‏الذي صفقوا له في الزمن الجميل. حديث ممتع دار بيني وبين الشخصية الشهيرة الأستاذ إبراهيم الفريان الذي ‏اعترف لي أنه لا يجد حرجاً في كونه يحب الأضواء ويعشق الفلاشات عكس ‏منتقديه الذين يركضون وراء الإعلام والشهرة ويدعون التواضع ولم ينس ‏الفريان أن يلتقط لنفسه الصور هنا وهناك ليضيفها إلى ألبومه الذي تجاوز ‏المليون صورة جمعها على مدار 35 عاماً. الليلة سيكتمل العرس الجميل للجميل أحمد جميل في مشهد جميل سيزيد جماله ‏بمشاركته لعدة دقائق في الميدان ليعيد لنا جزءاً بسيطاً من الماضي الجميل الذي ‏تميز بصبر جميل فنعم الصبر الجميل يا رمزنا الجميل.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ