في الوقت الضائع

في الوقت الضائع

‏وصلنا إلى المنعطف الأخير في الموسم الرياضي، وما زالت بعض الأندية تفكر في ‏إجراء تصحيحات فنية، وأخرى إدارية. فعن أي احتراف نتحدث؟ وعن أي ثقافة ‏كروية نتكلّم؟! لوائح جديدة وتعديلات على الأجهزة الفنية، وإقالات لمدربين.. كل ذلك يحدث ‏في الوقت الضائع من وجهة نظري، فالطيور طارت بأرزاقها، وفض السامر، ولم يبقَ ‏سوى الاجتهادات هنا وهناك، ولا عزاء لهؤلاء.‏ وفي محاولة يائسة نجد افتعال الإثارة من هنا وهناك، في محاولة لإعادة الحياة إلى ‏الدوري الذي فقد نكهته، بعد أن حُسم بشكل كبير لمصلحة الهلال، الذي يبدو ‏أنه في طريقه لإعادة سيناريو العام الماضي بالصوت والصورة. ويبدو أن البحث عن الإثارة لم يقتصر على وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية، ‏فالاتحاد السعودي لكرة القدم كان له نصيب من ذلك، حينما قبل قرار ‏الاستئناف لمصلحة نادي التعاون ضد نجران، بعد أن كان القرار لمصلحة الأخير، ‏فأصبحت المباراة تلعب وتتغير نتيجتها في كل جولة خارج الميدان. أستغرب بشدة إقالة مدرب الاتفاق إيوان بعد أن قدّم فريقًا متميّزًا وقادرًا على ‏مقارعة الكبار في الفترة الماضية، ولكن هذه هي العادة، فالدوري السعودي هو ‏المقصلة الحقيقية للمدربين. في الأمثال قالوا: (إذا فات الفوت ما ينفع الصوت) وقالوا أيضًا (لا يصلح ‏العطار ما أفسده الدهر) ورغم أنني لست بارعًا في ضرب الأمثال والاستشهاد ‏بها إلاّ أنني أقول بأننا خير مَن يطبّق الاحتراف في الوقت الضائع.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا