كتاب
المتنازعون.. في «الرياض»
تاريخ النشر: 19 مارس 2022 20:51 KSA
غدًا أو بعد غدٍ.. أيام معدودات من شهرنا هذا (مارس) وتكمل حرب اليمن عامها السابع بسبب التعنت الحوثي والدعم الإيراني وعدم جدية الأمم المتحدة، والغرب بشكل عام في إيقاف الحرب والنزيف اليمني..!!
في أواخر شهر مارس ٢٠١٥ وبالتحديد في ٢٦ منه انطلقت عاصفة الحزم بطلب من الرئيس اليمني هادي منصور، بعد انقلاب الحوثيين على الشرعية وسيطرتهم على محافظة صعدة الشمالية والمناطق المجاورة ثم العاصمة صنعاء، فشنت قوات التحالف حربًا على مواقع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.. وانطلقت شرارة الحرب واستمرت المرحلة الأولى أكثر من تسعة وعشرين يومًا تركزت على المناطق المتواجد فيها قوات المليشيا الحوثية وتمركزهم في العديد من المناطق والمدن والقرى اليمنية، وهنا بداية القصة التي لم تنته حتى الآن.
رصد تقرير حديث أصدره «مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية» الهجمات والعمليات التي شنها الحوثيون على السعودية؛ والتي بلغت خلال 5 أعوام من 2016-2021 أكثر من 4100 هجوم ازدادت وتيرتها خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، وبلغ متوسط هجمات الحوثيين على السعودية 78 هجوماً شهرياً.
وحسب السيد جونز، المحلل لـ«برنامج الأمن الدولي» قال: «إن هجمات الحوثيين نفذت من خلال صواريخ باليستية وصواريخ كروز، وبشكل أساسي بواسطة طائرات من دون طيار (درونز) التي غالباً ما تستخدم ضد البنية التحتية المدنية السعودية باستهداف المطارات والمنشآت الأخرى».
الإنسان اليمني لم يعد يحتمل أكثر، فمتى «تُغلّب» الأطراف اليمنية المصالح العُليا على مصالحها الخاصة؟.. القتلى المدنيون، النازحون، المعاناة الإنسانية.. جميعها أرقام في ازدياد..!! الاقتصاد، المعنويات لدى الفرد والانسان اليمني في انخفاض..! فماذا لو انقلبت المُعادلة رأساً على عقب؟
ماذا لو تصافح (المُتنازعون في الرياض) تحت قُبة مجلس التعاون الخليجي وعلى طاولة مفاوضات (يمنية - يمنية) ومُدت أياديهم بنوايا صادقة؟
المساعي الدبلوماسية جارية من مجلس التعاون الخليجي لجمع الأطراف اليمنية لإجراء مشاورات لحل الخلافات وتعزيز السلام من أجل عودة اليمن السعيد.. سلام يحرك عملية التنمية وينتشل المواطن اليمني من الظروف المعيشية الصعبة.
في أواخر شهر مارس ٢٠١٥ وبالتحديد في ٢٦ منه انطلقت عاصفة الحزم بطلب من الرئيس اليمني هادي منصور، بعد انقلاب الحوثيين على الشرعية وسيطرتهم على محافظة صعدة الشمالية والمناطق المجاورة ثم العاصمة صنعاء، فشنت قوات التحالف حربًا على مواقع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.. وانطلقت شرارة الحرب واستمرت المرحلة الأولى أكثر من تسعة وعشرين يومًا تركزت على المناطق المتواجد فيها قوات المليشيا الحوثية وتمركزهم في العديد من المناطق والمدن والقرى اليمنية، وهنا بداية القصة التي لم تنته حتى الآن.
رصد تقرير حديث أصدره «مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية» الهجمات والعمليات التي شنها الحوثيون على السعودية؛ والتي بلغت خلال 5 أعوام من 2016-2021 أكثر من 4100 هجوم ازدادت وتيرتها خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، وبلغ متوسط هجمات الحوثيين على السعودية 78 هجوماً شهرياً.
وحسب السيد جونز، المحلل لـ«برنامج الأمن الدولي» قال: «إن هجمات الحوثيين نفذت من خلال صواريخ باليستية وصواريخ كروز، وبشكل أساسي بواسطة طائرات من دون طيار (درونز) التي غالباً ما تستخدم ضد البنية التحتية المدنية السعودية باستهداف المطارات والمنشآت الأخرى».
الإنسان اليمني لم يعد يحتمل أكثر، فمتى «تُغلّب» الأطراف اليمنية المصالح العُليا على مصالحها الخاصة؟.. القتلى المدنيون، النازحون، المعاناة الإنسانية.. جميعها أرقام في ازدياد..!! الاقتصاد، المعنويات لدى الفرد والانسان اليمني في انخفاض..! فماذا لو انقلبت المُعادلة رأساً على عقب؟
ماذا لو تصافح (المُتنازعون في الرياض) تحت قُبة مجلس التعاون الخليجي وعلى طاولة مفاوضات (يمنية - يمنية) ومُدت أياديهم بنوايا صادقة؟
المساعي الدبلوماسية جارية من مجلس التعاون الخليجي لجمع الأطراف اليمنية لإجراء مشاورات لحل الخلافات وتعزيز السلام من أجل عودة اليمن السعيد.. سلام يحرك عملية التنمية وينتشل المواطن اليمني من الظروف المعيشية الصعبة.