كتاب
حرق القرآن في شهر رمضان!!
تاريخ النشر: 17 أبريل 2022 23:52 KSA
قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) البقرة، آية 185.
في تفسير ابن كثير لهذه الآية ذكر: أن الله تعالى يمدح شهر الصيام عن باقي الشهور بأن اختاره من بينهم لإنزال القرآن الكريم ونزلت فيه الكتب الإلهية على الأنبياء السابقين ومن بينها التوراة والإنجيل.. يوم الخميس الماضي الموافق 14/4/2022م، دخل مدينة مالمو السويدية -المعروفة بإقامة الجالية العربية والمسلمة فيها- راسموس بالودان Rasmus Paludan وهو رئيس حزب النهج المتشدد المتطرف بالدنمارك تحت حماية من الشرطة السويدية لحرق القرآن.. وبدأ بمدينة «لينشوبينغ».. وما إن بدأ عمله الإجرامي حتى تفاجأ بقدوم عشرات الشباب المسلمين ليدافعوا عن قرآنهم الكريم رافعين أصواتهم «لا إله إلا الله، محمد رسول الله، الله أكبر»، وقاموا بالاتجاه نحوه وانهال بعضهم على سيارات الشرطة بالتكسير والحرق.. وهرب المعتدون خائبين.. وذكرت بعض المواقع أن الكنائس المحيطة بهذا الحدث كانت تدق أجراسها للتعبير الرمزي عن عدم رضاها عن هذا الجرم.
راسموس شخص عنصري يكره الإسلام والمسلمين وينادي بطردهم من السويد ومنع هجرتهم إليها وباقي البلدان الإسكندنافية.. وهو من أصل دنماركي وتم منحه الجنسية السويدية مؤخراً بعدما أثبت أن والده سويدي تزوج من أمه الدنماركية.
ويعتبر حرق القرآن متنفساً لحرية التعبير وتحميه الشرطة السويدية التي تشاركه قناعاته.. وسبق له أن حرق القرآن العام الماضي مع بعض أنصاره (أنظر موقع جوجل واليوتيوب).. وأدانت منظمة التعاون الإسلامي آنذاك حرق القرآن «واعتبرته عملاً تحريضياً واستفزازياً، وأن هذا الفعل مرفوض ويتناقض مع الجهود الدولية لمكافحة التعصب والتحريض على الكراهية على أساس الدين والمعتقد» (صحيفة الأيام، 15/4/2022م).
وسبق أن أصدر مرصد الأزهر بيانًا أستنكر ما فعله «راسموس» واعتبر فعلته استفزازًا لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض.. وفي عام 2021م أصدر بياناً آخر يطالب فيه كل عقلاء العالم من أصحاب الفكر بأن يتصدوا لكل من يعمل على توسعة الهوة ويقطع لغة الحوار بين الأديان.. وفي عام 2015 وقعت حوادث عديدة لحرق القرآن الكريم، وقام الأزهر بإصدار بيانًا يدين أعمال العنف المتصاعدة ضد المسلمين في الغرب.. مؤكداً رفضه لتلك الأفعال العنصرية التي تخالف كافة الشرائع السماوية والأعراف والمواثيق الدولية التي تنادي باحترام معتقدات الآخرين وعدم الاعتداء على مقدساتهم أو دور عباداتهم وممتلكاتهم، وانتقد البيان كذلك المطالبات بطرد المسلمين والتعدي على ممتلكاتهم، ودعا شيخ الأزهر آنذاك احمد الطيب الحكومات الغربية إلى: «اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية المسلمين في دولهم»... (أنظر موقع مصراوي، الجمعة 15/4/2022).
أنصح الشباب المسلمين بعدم محاكاة هذا السفيه عملاً بفلسفة الإسلام في احترام الأديان السماوية (آمنَ الرسولُ بما أُنزِلَ إِليه منْ ربه وَالمؤمنون كلّ آمن باللَّه وملائكتِه وكتبه ورسله لَا نُفرق بينَ أَحدٍ من رُسلِه وقالوا سمعنا وأطعنَا غفرانك ربنا وإليك المصير) البقرة، آية 285.
أخيراً أتساءل عن طفولة وتربية المعتوه راسموس لكي أفهمه... هل تربى بإشراف السوسيال في دار حضانة أو لدى أسرة سويدية ليخرج للعالم بهذا التوحش؟ وهل سيرشح لجائزة نوبل في حرية التعبير؟ أتمنى أن يقوم أحد المتخصصين في قراءة لغة الجسد بتحليل شخصيته وما فيها من عقد نقص واضطرابات وحرق القرآن لن يكبره إلا في عيون التافهين لأنه صغير وحقير.
في تفسير ابن كثير لهذه الآية ذكر: أن الله تعالى يمدح شهر الصيام عن باقي الشهور بأن اختاره من بينهم لإنزال القرآن الكريم ونزلت فيه الكتب الإلهية على الأنبياء السابقين ومن بينها التوراة والإنجيل.. يوم الخميس الماضي الموافق 14/4/2022م، دخل مدينة مالمو السويدية -المعروفة بإقامة الجالية العربية والمسلمة فيها- راسموس بالودان Rasmus Paludan وهو رئيس حزب النهج المتشدد المتطرف بالدنمارك تحت حماية من الشرطة السويدية لحرق القرآن.. وبدأ بمدينة «لينشوبينغ».. وما إن بدأ عمله الإجرامي حتى تفاجأ بقدوم عشرات الشباب المسلمين ليدافعوا عن قرآنهم الكريم رافعين أصواتهم «لا إله إلا الله، محمد رسول الله، الله أكبر»، وقاموا بالاتجاه نحوه وانهال بعضهم على سيارات الشرطة بالتكسير والحرق.. وهرب المعتدون خائبين.. وذكرت بعض المواقع أن الكنائس المحيطة بهذا الحدث كانت تدق أجراسها للتعبير الرمزي عن عدم رضاها عن هذا الجرم.
راسموس شخص عنصري يكره الإسلام والمسلمين وينادي بطردهم من السويد ومنع هجرتهم إليها وباقي البلدان الإسكندنافية.. وهو من أصل دنماركي وتم منحه الجنسية السويدية مؤخراً بعدما أثبت أن والده سويدي تزوج من أمه الدنماركية.
ويعتبر حرق القرآن متنفساً لحرية التعبير وتحميه الشرطة السويدية التي تشاركه قناعاته.. وسبق له أن حرق القرآن العام الماضي مع بعض أنصاره (أنظر موقع جوجل واليوتيوب).. وأدانت منظمة التعاون الإسلامي آنذاك حرق القرآن «واعتبرته عملاً تحريضياً واستفزازياً، وأن هذا الفعل مرفوض ويتناقض مع الجهود الدولية لمكافحة التعصب والتحريض على الكراهية على أساس الدين والمعتقد» (صحيفة الأيام، 15/4/2022م).
وسبق أن أصدر مرصد الأزهر بيانًا أستنكر ما فعله «راسموس» واعتبر فعلته استفزازًا لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض.. وفي عام 2021م أصدر بياناً آخر يطالب فيه كل عقلاء العالم من أصحاب الفكر بأن يتصدوا لكل من يعمل على توسعة الهوة ويقطع لغة الحوار بين الأديان.. وفي عام 2015 وقعت حوادث عديدة لحرق القرآن الكريم، وقام الأزهر بإصدار بيانًا يدين أعمال العنف المتصاعدة ضد المسلمين في الغرب.. مؤكداً رفضه لتلك الأفعال العنصرية التي تخالف كافة الشرائع السماوية والأعراف والمواثيق الدولية التي تنادي باحترام معتقدات الآخرين وعدم الاعتداء على مقدساتهم أو دور عباداتهم وممتلكاتهم، وانتقد البيان كذلك المطالبات بطرد المسلمين والتعدي على ممتلكاتهم، ودعا شيخ الأزهر آنذاك احمد الطيب الحكومات الغربية إلى: «اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية المسلمين في دولهم»... (أنظر موقع مصراوي، الجمعة 15/4/2022).
أنصح الشباب المسلمين بعدم محاكاة هذا السفيه عملاً بفلسفة الإسلام في احترام الأديان السماوية (آمنَ الرسولُ بما أُنزِلَ إِليه منْ ربه وَالمؤمنون كلّ آمن باللَّه وملائكتِه وكتبه ورسله لَا نُفرق بينَ أَحدٍ من رُسلِه وقالوا سمعنا وأطعنَا غفرانك ربنا وإليك المصير) البقرة، آية 285.
أخيراً أتساءل عن طفولة وتربية المعتوه راسموس لكي أفهمه... هل تربى بإشراف السوسيال في دار حضانة أو لدى أسرة سويدية ليخرج للعالم بهذا التوحش؟ وهل سيرشح لجائزة نوبل في حرية التعبير؟ أتمنى أن يقوم أحد المتخصصين في قراءة لغة الجسد بتحليل شخصيته وما فيها من عقد نقص واضطرابات وحرق القرآن لن يكبره إلا في عيون التافهين لأنه صغير وحقير.