أسير الشوق
في هذا المقال أتحدث عن رجل عرف معنى المسؤولية بكل ما تعنيه هذه الكلمة وأدرك قدر الأمانة فقام بها على أكمل وجه ليضرب بذلك خير مثال. قابلته في نادي الفروسية فوجدته مضرب المثل في التواضع وحسن الخلق حدثته فحدثني بلغة الرقي لغة الحضارة لغة الاحترام لغة التقدير تلك اللغة التي ورثها من الآباء والأجداد. لا لم يكن حلماً ولم تكن قصة من نسج الخيال بل كانت حقيقة واقعة في ليلة جميلة تزينت بحضور القمر الذي أسر قلوب الجميع بحديثه الأخاذ وابتسامته العذبة التي أعادت للأذهان ملحمة أسير الشوق الشعرية. ترك ميدان الفروسية وعيوني لم تفارقه حتى لقن الجميع الدرس الثاني عندما توقف في أحد الملاعب الترابية ليتحدث مع مجموعة من الشباب ويناقشهم في احتياجاتهم وما هي إلا دقائق حتى خلع ثوب المسؤول ولبس قميص اللاعب ليلعب كرة القدم مع أبناء وطنه. قد يظنني البعض أهذي بما لا أدري لكنني أتحدث عن شخصية استثنائية من نوع آخر تلكم هي شخصية أمير الشباب والرياضة الأمير نواف بن فيصل بن فهد ذلك الفارس الذي نهج نهج والده الراحل الأمير فيصل بن فهد في تحقيق الإنجازات قبل اتخاذ القرارات لتكون الأمجاد والبطولات هي التي تتحدث عن رجال عظماء صنعوا لرياضتنا السعودية سجلاً حافلاً ينقش بماء الذهب فرحم الله الأسد وحفظ لنا شبله الشجاع. ammarbogis@gmail