أسير الشوق

أسير الشوق

‏في هذا المقال أتحدث عن رجل عرف معنى المسؤولية بكل ما ‏تعنيه هذه الكلمة وأدرك قدر الأمانة فقام بها على أكمل وجه ليضرب بذلك ‏خير مثال.‏ قابلته في نادي الفروسية فوجدته مضرب المثل في التواضع وحسن الخلق حدثته ‏فحدثني بلغة الرقي لغة الحضارة لغة الاحترام لغة التقدير تلك اللغة التي ورثها ‏من الآباء والأجداد.‏ لا لم يكن حلماً ولم تكن قصة من نسج الخيال بل كانت حقيقة واقعة في ليلة ‏جميلة تزينت بحضور القمر الذي أسر قلوب الجميع بحديثه الأخاذ وابتسامته ‏العذبة التي أعادت للأذهان ملحمة أسير الشوق الشعرية.‏ ترك ميدان الفروسية وعيوني لم تفارقه حتى لقن الجميع الدرس الثاني عندما ‏توقف في أحد الملاعب الترابية ليتحدث مع مجموعة من الشباب ويناقشهم في ‏احتياجاتهم وما هي إلا دقائق حتى خلع ثوب المسؤول ولبس قميص اللاعب ‏ليلعب كرة القدم مع أبناء وطنه.‏ قد يظنني البعض أهذي بما لا أدري لكنني أتحدث عن شخصية استثنائية من نوع ‏آخر تلكم هي شخصية أمير الشباب والرياضة الأمير نواف بن فيصل بن فهد ‏ذلك الفارس الذي نهج نهج والده الراحل الأمير فيصل بن فهد في تحقيق ‏الإنجازات قبل اتخاذ القرارات لتكون الأمجاد والبطولات هي التي تتحدث عن ‏رجال عظماء صنعوا لرياضتنا السعودية سجلاً حافلاً ينقش بماء الذهب فرحم ‏الله الأسد وحفظ لنا شبله الشجاع.‏ ammarbogis@gmail

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»