من الزمن الجميل

من الزمن الجميل

عندما تمثل الوطن في محفل خارجي فلابد أن تختفي الشعارات وتنزوي الميول ‏وتنصهر تحت راية الوطن التي تجعل نفسها أمانة في عنقك ليظهر هذا الوطن ‏بأجمل صورة وأبهى حلة. عندما نفخر بوجود أربعة أندية سعودية تمثلنا في البطولة الكبرى دوري أبطال ‏آسيا فلابد أن نراجع حساباتنا ونقيم الوضع بواقعية واحترافية فنحن أمام ‏انخفاض حاد في مستوى الكرة السعودية يجعلنا نتعامل مع الأمور بالعقل والمنطق ‏قبل الأماني والعواطف. من منا لا يتمنى أن يشهد المربع الآسيوي تأهل الطاقم الرباعي السعودي ‏بالكامل ولكن هل من الممكن أن تتحقق هذه الأمنية في ظل تراجع المستوى ‏أمام بعض الأندية التي كنا نعد اللعب معها مجرد تمرين ترفيهي؟! لم أكن أتوقع ذلك المستوى الباهت الذي ظهر به النصر والشباب في الجولة ‏الآسيوية الأخيرة فمع كامل احترامي لجميع الخصوم إلا أن الزعيم القطري ‏لا يقارن بالعالمي الذي يقارع الأبطال على أرضه وبين جماهيره ولن أتحدث عن ‏الإمارات الإماراتي الذي كان متواضعاً في مستواه أمام نجوم الليث في ملعب الملز، لكنه ‏تحول إلى وحش كاسر صنعه الشبابيون أنفسهم في ملعب الإمارات ولن أزيد ‏على ذلك. لا أجد نفسي مضطراً للقلق على العميد أو الزعيم، فكلاهما يعرف هدفه تماماً ‏وهو يسير نحوه في الاتجاه الصحيح وهما يدركان تماماً أن البطولات والإنجازات ‏لا تتحقق بالتاريخ والجغرافية لكنها تأتي بالجهد الجهيد داخل العشب الأخضر. لحظة وفاء تستحق الاحترام والتقدير عندما يثبت الراقي أن رقيه ليس مجرد ‏لقب درج في المدرجات وذلك عندما يكرم النادي الأهلي بقيادة رموزه ‏ورجالاته رمزاً من رموز الرياضة السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان ‏بن فهد الذي وضع بصمته على الرياضة في وطننا ليحفر اسمه بحروف من ذهب ‏مع رموز النهضة الرياضية في الزمن الجميل. ammarbogis@gmail

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا