احتراف المليارات

احتراف المليارات

لست من عشاق الريال ولا أميل للنادي الملكي لكنني أؤمن تماماً بتلك القاعدة الذهبية التي يسير عليها نادي القرن في أوروبا وهي عملية شراء النجوم بالمليارات لأن هذه المليارات هي التي تجلب البطولات. إذا كانت المادة هي عصب الحياة فإن المادة تعد القلب النابض للرياضة فالنادي الأغنى دائماً ما يكون الأقوى فتجده يعتلي منصات ويتقلد الذهب لأنه باختصار لا يعرف إلا لغة العملة الصعبة بناء القاعدة والاهتمام بالفئات السنية ودعم الأكاديميات وتطويرها من أجل مستقبل باهر أمور لا خلاف فيها لكنها لا تعطي نتائج لحظية فثمارها تحصد على المدى البعيد لكن الأرقام الخيالية ولغة الأصفار التسعة تحقق الإنجازات دائماً وهذا ما يطلبه الجمهور فما الجدوى من انتظار السنين الطوال أملاً في تحقيق حلم قد يصبح سراباً طالما أنني أملك الوسيلة الأسرع ذات النتيجة المضمونة إنها نظرية الاحتراف الأولى في عصرنا الحاضر ولو قلبنا صفحات التاريخ وتفحصنا سجل أبطال الذهب لوجدنا أنهم يملكون ميزانية تضاهي ميزانية دول مجتمعة في العالم الثالث بقي أن أقول إنني لا أتحدث عن أندية بعينها حتى لا يفسر حديثي بتأويلات هذا وذاك لكنني أتحدث عن ثقافة الاحتراف التي حولت عالم الكرة إلى عالم تضخ فيه المليارات من كل حدب وصوب حقاً إنه احتراف المليارات. ammarbogis@gmail

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا